مجالات العمل

يشكل التنظيم القاعدة الأساسية بالعملية التكوينية للمنظمة التي تستند إلى الركائز والمحاور التالية:
– التوسع بالانتشار الجغرافي على مساحة الوطن بإحداث مراكز الأنشطة الشبابية وتأمين مقرات للوحدات والأندية والمنتديات وتوفير مستلزماتها.
– توسيع قاعدة المنظمة من خلال استقطاب وجذب أكبر عدد ممكن من الشباب إلى صفوف المنظمة عبر توفير الظروف الموضوعية الملائمة لخصائص الجيل عمرياً وإشباع رغباته وميوله وتوفير احتياجاته.
– تحقيق حالة التوازن البنيوي بين مختلف شرائح العضوية وأطياف النسيج الاجتماعي ليتبوأ الطلاب المركز الأول بين شرائح العضوية من مجموع الجهاز.
– التوسع بقاعدة التأهيل التخصصي والنوعي وتطوير معطيات التأهيل من خلال إقامة الدورات والمخيمات والملتقيات للكوادر القيادية وإغناء مضامين المجالس والملتقيات الحوارية وتجذير قاعدة الديمقراطية بانتخاب القيادات الاتحادية عبر مجالسها السنوية.
– تعزيز دور الرفيقة الشبيبية بالحياة الاتحادية حيث تجاوزت نسبة الرفيقات القياديات بالمنظمة 40%.
– السعي الدؤوب والحثيث للكشف عن حالات التفوق وتنميتها ورعايتها وتعميقها بالحياة الاتحادية والوطنية عبر توفير المناخ الملائم وتحقيق التوازن بين الشرائح والمهام والأنشطة والفعاليات وتكريم حالات التفوق على مستوى المؤسسات والأعضاء من خلال أولوية التكليف بالمهام والقبول الجامعي والمشاركة بالمخيمات والدورات المركزية والوفود, تقديم الهدايا المعنوية والمادية ضمن مناسبات احتفالية مناسبة

وفيما يلي مفردات عمل مكتب التنظيم والريادة المركزي:

     أولاً – في مجال التنظيم:

1– التنسيب للمنظمة.
2– الترفيعات للعضوية العاملة.
3– الاجتماع الاتحادي ومتابعة شؤونه.
4– تتبع حالة الالتزام في المنظمة.
5– مهام التفرغ والندب وشؤون المتفرغين والمندبين ((الدوام والإجازات والترفيعات…)).
6– متابعة المهام الخاصة بالتشكيلات القيادية.
7– التأهيل التنظيمي للأطر القيادية.
8– تنسيب الرفاق الشبيبيين للحزب.
9– المجالس والانتخابات الاتحادية.
10– تقويم الأداء التنظيمي.
11– إعداد الدراسات التنظيمية الموجهة لتطوير العمل التنظيمي.
12– تدقيق العضوية لمختلف الترشيحات الاتحادية التي تتطلب ذلك ((ريادة– قبول شبيبي – مهام قيادية – وفود…)).
13– التوسع والتطوير المستمر لنظم المعلومات المستخدمة في أتمتة أعمال المكتب.
14– دراسة محاضر جلسات المؤسسات الاتحادية في الفروع والروابط ومتابعة المعالجات اللازمة بشأنها.
15– إعداد وضبط سجلات الذاتية.
16– تنظيم الأنشطة التنظيمية:

أ- مناظرات تنظيمية.
ب- ملتقيات أو ورشات تنظيمية.
ج– مخيمات تنظيمية.
د– اللقاءات التنظيمية بين المنظمات الاتحادية.

17– مهام الإجراءات التنظيمية والتنقلات والتبدلات الطارئة.
18– التوثيق وأرشفة الوثائق التنظيمية.
19- التأهيل الإداري للمتفرغين.

    ثانياً – في مجال الريادة:

1– تطوير اللائحة الداخلية للريادة.
2– تطبيق معايير التفوق المؤهلة للريادة وإعداد مشاريع القرارات اللازمة لقيادة الاتحاد.
3– تحقيق التوازن الريادي ضمن شرائح العضوية والمهام والفعاليات.
4– رعاية الرواد في المنظمة وإعداد لائحة الرفاق الرواد الأولى بالرعاية كل عام في المجالات المختلفة.
5– متابعة رواد الطلائع.
6– إيجاد وتحقيق الحوافز الخاصة بالرواد.
7– توثيق أوضاع الرواد.
8– توظيف أثر الريادة في حياة المنظمة.
9– تنظيم مسابقات الرواد السنوية بالتنسيق مع المكاتب المعنية.
10– إصدار بطاقة الرائد الشبيبي.

ينفذ مكتب الإعداد والثقافة وتنمية المهارات سلسلة من الندوات الحوارية المركزية والفرعيّة بالاعتماد على الأسلوب الحواري بين الشباب المشاركين، وهي عبارة عن منابر حوارية شهرية على مستوى فروع المنظمة يسبقها ورشات حواريّة يحضر فيها الرفاق المشاركون المحاور التي يرغبون بالنقاش فيها ليكون الشباب جزءاً أساسياً من أية حالة فكرية بناءة، إضافة إلى إقامة سلسلة من اللقاءات الحـوارية الفكرية والعقائدية لإعداد الكوادر القيادية وتأهيلهم المستمرلأداء مهامهم بالشكل الأمثل وإغناء فكرهم، وفيما يلي أبرز مفردات العمل في هذا المجال:

* منبر الشباب و اليافعين:
ملتقى حواري لليافعين بعمر(13-15) سنة، حول محاور(فكري- وطني- اجتماعي)، بطريقة تيسير جلسات حوار تضم /200/ شاب وشابة من المحافظات السورية كافة من المتميزين في الندوات الحوارية والمنابر الحوارية الفرعية وماراثون القراءة والمباريات الشعرية، الأمر الذي يحقق حالة حوارية بين الشباب حول القضايا الوطنية والقومية الكبرى، يدير الورشات ميسري حوار من كوادر المنظمة و يختتم المنبر برفع المشاركين لتوصياتهم و بيانهم الختامي.

* دورات إعداد الكادر القيادي:
تهدف إلى تزويد المشاركين متبعي الدورة والذي يبلغ عددهم الاجمالي /700/ مشارك ومشاركة بمعدل /50/ مشارك ومشاركة في كل دورة بمهارات تضم الجوانب الثلاثة التالية:

1- إعداد عقائدي، فكر حزب البعث العربي الاشتراكي ودستوره وإنجازاته- منظمة اتحاد شبيبة الثورة.
2- إعداد فكري و سياسي.
3- تنمية مهارات شبابية: بأسلوب التدريب ورشات العمل.
ويتم في هذه الجوانب على التركيز على بناء كادر بعثي مميز متمتع بكل المهارات والثقافة اللازمة لقيادة العمل الشبابي (البعثي قدوة).

* فريق الشبيبة الحواري:

وهو فريق يتألف من مجموعة من الرفاق والرفيقات من كافة الفروع ممن تميزوا في الفعاليات الفكرية والحوارية المختلفة وبالاعتماد على كوادر النوادي الثقافية من الفروع لتشكيل فريق حواري على مستوى المنظمة، يتم العمل على إعداده فكرياً بشكل خاص عن طريق ترميم ما ينقصهم بالجانب الفكري عبر الندوات التثقيفية خلال الاجتماعات التي تشمل العناوين التالية:

أ- قراءات في خطابات وكلمات الرفيق الأمين العام للحزب.
ب- مسيرة القائد المؤسس حافظ الأسد  وقيمه الوطنية.
ج- قصص من بطولات الجيش العربي السوري.
د- قراءة معمّقة في فكر حزب البعث ومميزاته الإستراتيجية.
ه- الاطلاع على فكر الأحزاب الأخرى في سورية.

* المباريات الشعرية:
تهدف إلى بناء الثقافة العامة لدى جيل الشباب وربطها بالأدب و الشعر العربي واللغة العربيّة وتنمية معارفهم بالحضارة عن طريق الشعر.

* ماراثون القراءة:
مسابقة في المطالعة الحرّة تهدف إلى تشجيع التثقيف الذاتي لدى الشباب عبر المطالعة الحرة لبناء الثقافة العامة لدى جيل الشباب عبر مسابقات نوعية تنافسية تعتمد على عدد الكتب المقروءة وأثرها في شخصية اليافع ومدى تقبله للأفكار المختلفة ووصلت لأكثر من /8000/ رفيق ورفيقة في العامين الماضيين.

* إعداد فريق مدربين:
يتألف الفريق من /25/ مدرّب من معظم المحافظات لاستخدام آليات التدريب والتيسير وورشات العمل مع كوادر المنظمة في مختلف الأنشطة و الاجتماعات.

* استبدال المحاضرات بندوات حوارية:
بحيث  يكون الشباب الحاضرون جزءاً أساسياً متفاعلاً فيها من خلال تحضيرهم لمحاور حوارية في ورشات عمل تسبق الندوة.

* التّوجه بالأنشطة لشرائح الشّباب الأصغر عمراً (اليافعين 13-15):
وذلك بهدف تشكيل نواة معدّة فكريّاً وثقافيّاً.

العمل التطوعي والبيئة

التطوع جزء من قيم وسلوك المجتمع وإحساس بالانتماء وإدراك بالمسؤولية, وتمثلت هذه الرؤية الفذة في منظمة اتحاد شبيبة الثورة بحقيقتها ومعانيها ومفاهيمها ودلالاتها بوعي وإرادة مثلى لجيل الشباب في امتلاك قيمها والاندفاع إليها.

وقد جسدت المنظمة ذلك بعطاء بلا حدود لحرية الوطن وإعلاء عزته, بالرغم ما تتعرض له سورية من حرب كونية شرسة للنيل من صمودها وعزتها, هذه الحرب التي استهدفت البشر والحجر والشجر, كانت سورية بشعبها وجيشها وقائدها رمزاً للصمود والتحدي.

إن التفاعل مع البيئة والمجتمع وإقامة أوثق الروابط والعلاقات مع جماهير الشعب, وباهتمام كبير وحفاوة كريمة من قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وعقيلته بالعمل التطوعي, كرست منظمة اتحاد شبيبة الثورة جهدها لتعبئة طاقات الشباب للمساهمة في برامج التنمية الإنمائية في المجالات الخدمية والصناعية والزراعية كافة, ونشر ثقافة التطوع في المجتمع, هذه الثقافة التي تعبر عن رقي المواطن والوطن (متطوعون لأجل الوطن).

كما تعمل المنظمة على إيجاد مطارح للأنشطة الشبابية بالتعاون مع الجهات الحكومية بما يخدم الدور الوطني والتنموي للمنظمة, وتسهم المنظمة في تكريم أبناء ذوي الشهداء ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع, وتنظيم فعاليات توعوية والتثقيفية في المجتمع لمكافحة التدخين والمخدرات, وتنظيم الأسرة والتقيد بالأنظمة والحفاظ على الممتلكات العامة وترشيد استهلاك المياه والكهرباء بالأماكن العامة والخاصة، وحماية البيئة ورفع سوية الوعي البيئي لدى الشباب والمساهمة الفعالة في العمال الإنساني والإنمائي خلال الأوضاع الراهنة في بلدنا الحبيبي في بالتشاركية مع الجهات المعنية .

وتقول السيدة أسماء الأسد: التطوع في جوهره ومنطلقه فعل أخلاقي بامتياز، فعل هادف للخير والبناء وانخراط الإنسان فيه, هو تعبير عن نزعة العطاء وحب الغير بدلاً عن الأنانية والانغلاق.

الإعلام والمعلوماتية

أولاً- في مجال الإعلام:

أمام تحول كبير وضخم شهده عصر التقانة والمعلومات وانتشار وسائل الاتصال والتواصل بشكل كبير بين الشباب، فرضت وسائل الإعلام الفضائي والإلكتروني ضرورة التفاعل مع هذا الواقع الإعلامي والتكنولوجي الجديد، وأصبح من الضروري بمكان المبادرة إلى استثمار طاقات ومهارات وخبرات الإعلاميين الشباب، بالشكل الذي يؤدي إلى نتائج ومخرجات مهمة ومؤثرة للمنظومة الإعلامية التي يديرها ويشرف عليها مكتب الإعلام والمعلوماتية المركزي من خلال جهود كوادر المنظمة، عبر وسائل الإعلام الشبيبي (جريدة المسيرة- البرنامج التلفزيوني شباب شباب- البرنامج التلفزيوني أغلى شباب) إضافة إلى المواقع والصفحات الإلكترونية من جهة، وعبر بقية الأنشطة والفعاليات الإعلامية السنوية كالدورات الإعلامية التدريبية التخصصية والندوات والمعارض والأفلام الوثائقية القصيرة من جهة ثانية.

لهذا تعمل المنظمة على مراعاة عدة أمور أثناء تنفيذ رؤى وخطط وبرامج العمل الإعلامي منها:

1- تهيئة المناخات المناسبة لتغطية إعلامية مناسبة للأنشطة والفعاليات التي تقيمها المنظمة أو تشارك فيها، عبر التنسيق المستمر مع وسائل الإعلام الوطني وتعزيز حالة التعاون والتواصل معها، والسعي المشترك لإعطاء صورة مشرقة عن سورية وشبابها عبر هذه التغطيات الإعلامية.
2- تكريس الحالة الحوارية التفاعلية مع الإعلاميين الشباب، عبر تنظيم منتديات إعلامية حوارية فرعية ومركزية لهم مع نخب سياسية وإعلامية وثقافية بهدف إغناء مخزونهم السياسي والثقافي والفكري والقيمي.
3- تعزيز دور الجانب التوثيقي من خلال إنتاج أفلام وثائقية لأنشطة وفعاليات المنظمة في جوانب العمل كافة، والاستمرار في تنظيم معارض التصوير الضوئي التي توثق أنشطة وفعاليات المنظمة وتنمي لدى الشباب من هواة التصوير المهارات الضرورية، من الناحيتين الإبداعية والتقنية وتنعكس إيجاباً على الأداء الإعلامي لهم.
4- العمل على تطوير أداء الإعلاميين الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، بالشكل الذي يعطي الصورة المشرقة لسورية ويكشف ويعرّي الأكاذيب والأضاليل الإعلامية التي تروج لها المواقع المعادية، الأمر الذي يمكن اعتباره قيمة جديدة تضاف على المردود التربوي والإعلامي والثقافي والاجتماعي الذي تؤديه منظومة الإعلام الشبيبي.
5- ربط الإعلاميين الشباب بقضايا وطنهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن آرائهم ورؤاهم وآمالهم وهمومهم عبر المنابر الإعلامية الشبيبية المقروءة والمسموعة والمتلفزة والإلكترونية، وعبر المنابر الإعلامية الوطنية والعربية.

ولتعزيز هذه الرؤى وبهدف تطوير الأداء والعمل الإعلامي باستمرار سعت المنظمة:

أ‌- تأمين أدوات ومستلزمات وتقنيات العمل الإعلامي للكوادر الإعلامية العاملة في قيادة المنظمة وفروعها بما يخدم منظومة الإعلام الشبيبي بجميع أشكاله.
ب‌- تفعيل وتطوير أداء الأندية الإعلامية في فروع الشبيبة وبناء شبكة من المراسلين الشباب الموهوبين إعلامياً وكذلك هواة العمل الإعلامي، وربطهم بكوادر وسائل الإعلام الشبيبي المقروء والمسموع والمتلفز بالشكل الذي يغني مضامين هذه الوسائل ويغني تجربة وخبرة هؤلاء الشباب ويحقق لهم فرصاً مهمة في سوق العمل الإعلامي الوطني.
ج‌- تأمين فرص تدريب نوعي للكوادر الإعلامية الشبيبية بالتعاون مع وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين وكلية الإعلام بجامعة دمشق، بما برتقي بالأداء الإعلامي لوسائل الإعلام الشبيبي ويزيد من خبرات هذه الكوادر باستمرار.
د- تكريس حالة المنافسة بين الإعلاميين عبر إقامة المسابقات الصحفية في التصوير والتحرير.
ه- وضع روائز لمنح الريادة الإعلامية في المنظمة بهدف منح الإعلاميين المتفوقين مزايا خاصة خلال مرحلة العمل القادمة بما في ذلك إصدار بطاقات خاصة لهم تسهل لهم العمل الإعلامي.

 ثانياً- في مجال المعلوماتية:

الأنشطة الفنية

تلعب الأنشطة الفنية في المنظمة دوراً مهماً في استقطاب جيل الشباب وتنمية هواياتهم ومواهبهم من جهة، وتنمية الحس الفني لدى جيل الشباب عموماً، وتسعى الفعاليات والأنشطة الفنية لتحقيق أهدافها في إطار تكوين الجيل وتعزيز قدراته، إضافة إلى تعزيز ثقافة وفن المقاومة ومواجهة المشاريع الاستعمارية، والعمل دائماً للأخذ بالخطوات الأولى لهذا الجيل عبر أنشطة المنظمة الفنية نحو التفوق الفني والانتقال إلى العمل الاحترافي، والخروج عن الطابع التقليدي الشكلي وربطه مع واقع الحياة بشكل فاعل أكثر في المضمون والجوهر، والشكل والصيغة، محاولين الوصول به إلى جيل غني بقيمه وتفكيره ورؤيته، وتعزيز حالة الانتماء للوطن وقائد الوطن لدى الشباب من خلال استراتيجية عمل المنظمة، ومن خلال مفردات العمل التالية:

  • إعداد الأطر الفنية في مجال التدريب وفق المعايير الفنية الجيدة والأسس العلمية الصحيحة.
  • التعاون مع الجهات والمؤسسات الرسمية التي تعنى بالفنون، وخلق التواصل البناء معها لتطوير العمل الفني شكلأ ومضموناً وبما يحقق الهدف بشكل فعال.
  • التنفيذ والحضور الفني النوعي في المهرجانات والأنشطة الفنية على كامل ساحة الوطن.
  • زيادة تفعيل عمل الفرق الفنية المركزية المتميزة على مستوى الوطن (عزف وغناء– مسرح– فنون شعبية).
  • تنظيم فعاليات مهرجانية ومسابقات فنية (مسابقة أفضل كلمات ولحن أغنية وطنية– المسابقة الوطنية للمواهب الفنية الشابة– المهرجان المركزي للفنون الشعبية– المهرجان المركزي المسرحي– مسابقة قوس قزح للفنون التشكيلية).
  • تنفيذ مهرجانات فنية في مجالات فن المقاومة وإحياء التراث الفلكلوري الشعبي الوطني وتعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية– التلاحم والتآخي ، والتأكيد على دور المصالحات الوطنية.
  • رعاية وتشجيع المواهب الفنية واستقطابهم من خلال متابعة تدريباتهم في فرقة شباب سورية للموسيقا والغناء– المسرح– الفنون الشعبية، وتوفير المطارح والفرص الصحيحة لهم لممارسة وتنمية هواياتهم الفنية.
  • إعداد كوادر فنية مؤهلة وذلك من خلال تنفيذ دورات مركزية لإعداد مدربين.

الأهداف العامة لمكتب الأنشطة الفنية:

1- الاعتماد على النوع أولاً وبالتوازي مع احتضان كافة المواهب الفنية.
2- التفاعل الأوسع مع المجتمع بمختلف شرائحه، والوصول إلى أريافنا بأعمال فنية تنافس أعمال المحترفين ضمن الواقع والإمكانات.
3- خلق حالة من التنافس الايجابي والمبادرة لدى الشباب الموهوب.
4- اعتماد أسس وقواعد سليمة لتنمية المواهب الفنية الشابة بشكل يليق بأصالة الفن السوري.
5- تعزيز حالة الحب والولاء للمنظمة وإبراز دور المنظمة الوطني.
6- تبني التراث الوطني وتقديمه محاكياً لروح العصر.

المعاهد الموسيقية ومعهد شبيبة الأسد للموسيقا المركزي:

بغية رعاية الموهوبين والمتميزين تم تأسيس أكثر من معهد في المحافظات، بالإضافة إلى معهد شبيبة الأسد للموسيقا المركزي، وهو معهد مشترك بين المنظمة ووزارة التربية ومن أهم أهدافه:

  • تأهيل الشباب في مجال العزف والغناء.
  • رفع سوية التذوق الموسيقي لدى جيل الشباب وإذكاء شعورهم الوطني.
  • تطوير المعرفة والثقافة الموسيقية، وتعويدهم الإيجابية في التعامل، وزرع الثقة، وبث روح التعاون الجماعي فيما بينهم.
  • رفد الحركة الموسيقية بعناصر مؤهلة فنياً وثقافياً.
  • تشكيل فرق موسيقية وفرق الغناء الجماعي (كورال).

وقد أسهمت هذه التشاركية الناجحة في تطوير التعليم الموسيقي الذي يقدمه المعهد من خلال السنوات الدراسية (4 سنوات) والدورات التي يقيمها على مدار العام عبر خبرة فنية علمية في مجال التدريب الموسيقي.

الأنشطة التربوية والرياضية

  يعمل مكتب الأنشطة التربوية والرياضية المركزي على تنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف لبناء الجيل وتوعيته وتكريس الحالة الوطنية ووحدة المجتمع وتنمية الحس بالمسؤولية وتعزيز الحالة الحوارية وبناء الشخصية القيادية  لدى جيل الشباب، ويتم التركيز على الأنشطة التي تحقق هذه الأهداف التربوية منها:

  1- المسابقة الوطنية “لسان الضاد” لطلاب مرحلة التعليم الثانوي (طلاب الأول الثانوي).

هدف المسابقة:

– ربط الشباب بلغتهم العربية وحاضنة تاريخهم وتراثهم وثقافتهم.
– اظهار المواهب الادبية واكتشاف المميزين في اللغة العربية وفنونها وآدابها.
– تعزيز روح المنافسة وتشجيع القراءة الحرة والرديفة للمنهاج الدراسي.

آلية المسابقة:

تتم على أربعة مستويات من مستوى الوحدة المدرسية وحتى المستوى الوطني  وفي كل مستوى (مرحلتين) يخضع المشاركون لامتحان تحريري ومقابلة شفهية وينتقل الفائزون الخمسة الأوائل الحاصلون على أعلى الدرجات إلى المستوى الأعلى.

2– المسابقة الوطنية “اعرف وطنك” لطلاب مرحلة التعليم الأساسي (طلاب الصف الثامن):

هدف المسابقة:

– تعزيز الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني
– وتشجيع المشاركين للبحث في تاريخ سورية المجيد والحضاري.
– والتعريف بالموقع الجغرافي المميز الذي جعل منها مركز إشعاع حضاري وإنساني ومحط أطماع الاستعمار.
– التعريف بمعالم سورية الأثرية والسياحية والتاريخية- والمناخ- والزراعة- والثروات الطبيعية.
– التعريف بالرسالة الحضارية والإنسانية لسورية عبر التاريخ.

آلية المسابقة:
تتم على أربعة مستويات من مستوى الوحدة المدرسية وحتى المستوى الوطني- وفي كل مستوى (مرحلتين) يخضع المشاركون لامتحان تحريري ومقابلة شفهية وينتقل الفائزون الخمسة الاوائل الحاصلون على أعلى الدرجات إلى المستوى الأعلى.

  3- حفل تكريم المتفوقين دراسياً: يقام الحفل سنوياً للطلاب الاوائل دراسياً في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي بفروعه كافة (العلمي والأدبي والتجاري والصناعي والفني والشرعي)، كما يتم تكريم الإدارات التربوية للطلاب المتفوقين ويقام الحفل سنوياً بالتعاون مع وزارة التربية حيث يتم تقديم هدايا للطلاب المتفوقين وإداراتهم التربوية.

4- المخيمات التربوية الصيفية: تقام في فترة الصيف للرفاق والرفيقات الطلاب في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي على مدى شهرين في كافة المحافظات تنفذ فيها الأنشطة المختلفة (التربوية- الفنية- الرياضية- الثقافية- العلمية والكشفية)، وأنشطة يقترحها الرفاق المشاركون في المخيم.

أهداف المخيمات:

– تعزيز الروح الوطنية والانتماء الوطني والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
– تعزيز الروح الجماعية وتوطيد الروابط الاجتماعية.
– تنمية الشخصية القيادية لجيل الشباب.
– خلق روح المنافسة الإيجابية.
– تعزيز القيم السامية التي يتمتع بها مجتمعنا العربي السوري.

5- الدورات التعليمية المجانية لأبناء الشهداء وذوي الجرحى: أبناء المقاتلين في الجيش العربي السوري، وتكون على مدار العام في مقرات الدورات التعليمية المفتتحة في المحافظات كافة، كما تنفذ جلسات امتحانية مجانية لأبناء الشهداء وذوي الجرحى لتجاوز حالات الضعف.

في مجال الأنشطة الرياضية:

1- تقام البولة المركزية للعبة الشطرنج.
2- والبطولة المركزية للعبة كرة الطاولة.

– تقام هاتان البطولتان في صيف كل عام للمرحلتين (التعليم الأساسي والثانوي)، حيث يشارك في هاتان البطولتان الفائزين الأوائل في البطولات التي تقام على مستوى الفروع في اللعبتين.

كما يتم تنفيذ مجموعة من الأنشطة الرياضية التي تلبي احتياجات الرفاق الشباب في مختلف الألعاب (ألعاب كرات- العاب القوى- ألعاب القوة- سباق ضاحية- ماراثون رياضي- سباق دراجات- ألعاب تلي ماتش)، إضافة للمشاركات التي تشارك بها الأندية الشبيبية الرياضية في البطولات التي يقيمها الاتحاد الرياضي العام في مختلف الألعاب.

 

المخيمات والمعسكرات

  يعمل مكتب المخيمات والمعسكرات ضمن خطة المنظمة في بناء وتكوين الشباب وفق عقيدة حزب البعث العربي الاشتراكي، وفكر وقيم الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد .. قائد الوطن.

وُتعد المخيمات والمعسكرات نقطة انطلاق إستراتيجية في بناء شخصية الشباب حيث تبث فيهم قيم وأخلاقيات صحيحة تعزز من حبهم وانتمائهم لوطنهم، وتغرس فيهم بذور حب التضحية والفداء في الدفاع عن هذا الوطن.

لذلك تحرص المنظمة من خلال مكتب المخيمات والمعسكرات على تنفيذ مخيمات ومعسكرات شبيبية نوعية اجتماعية وترفيهية ترعى الشباب وتهتم بتنمية كافة الجوانب البدنية والنفسية والعقلية، وتتضمن برامج متنوعة ثقافية وفنية وعلمية ورياضية وبيئية وفكرية وتطوعية وجولات ميدانية وسياحية، وألعاباً هادفة وأنشطة أخرى..الخ، تنشر روح العمل الجماعي التعاوني فيما بينهم وتسهم في صقل شخصيتهم وميولهم المختلفة، إلى جانب إضفاء جو من المرح والسعادة ورسم البسمة على وجوههم، وتنمي كفاءاتهم ومهاراتهم ومبادراتهم، وترفع من حالة الوعي واليقظة والجاهزية لديهم، وتؤهلهم لتحمل المسؤولية وأداء واجباتهم ومسؤولياتهم وتخطي الصعاب والتحديات الراهنة.

ويستمر تقييم هذه المخيمات وتطوير برامجها وأنشطتها المختلفة وابتكار أفضل الأساليب والطرائق المناسبة للتواصل مع شرائح الشباب المشاركين فيها كافةً مع الأخذ بعين الاعتبار تعدد البيئات وتنوعها الحضاري والثقافي والجغرافي في سورية القوية.

وسعياً لتحقيق مخيمات تلبي أهداف المنظمة وطموحاتها المرجوة يتم العمل أيضاً على تنفيذ ورشات عمل مركزية لتأهيل كوادر شبابية قيادية مُدربة تؤمن بقيم العمل الجماعي وتبدع في قيادة الشباب وتنظيمهم ضمن مجالات الحياة المتعددة، تتمكن من إدارة المناشط الاتحادية وقيادة هؤلاء الشباب في المخيمات والمعسكرات، انطلاقاً من أهمية تنظيمهم بها في أطر تربوية سليمة، ومن أهمية التواصل بين الخبرات المتعددة بالأجيال من جهة، ومواكبة الاحتياجات الراهنة للمجتمع والوطن من جهة أخرى لحماية الجيل الشاب من التشتت الفكري وتحصينه بالعقيدة الوطنية والتي من شأنها حماية المجتمع أفراداً وجماعات، وهنا يبرز أهمية دور القائد القدوة الذي يتمتع بمواصفات خاصة تمكّنه من التواصل النفسي مع هذا الجيل من أجل الوصول به إلى بر الأمان والعطاء.

وتولي المنظمة الأهمية الخاصة بمشاركة أبناء الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري والقوات المسلحة وذويهم في المخيمات والمعسكرات النوعية التي تنفذها تكريماً لهم ولتضحيات آبائهم، إضافةً إلى مشاركة المتميزين والمتفوقين واستقطابهم ومتابعتهم ورعاية حالات التميز لديهم ، إضافةً إلى مشاركة كافة شرائح شباب المجتمع السوري.

تُعد المخيمات والمعسكرات من الأنشطة الهامة التي ترفد عمل المنظمة في المجالات المطلوبة كافة، إذ تجتذب الكثير من الشباب والشابات نظراً لما تتيحه من أنشطة حرة متعددة تتفاعل مع الطبيعة من جهة ومع الآخر من جهة ثانية، مما يعطي خبرةً غنية للشباب في إيجاد دورهم الفعال ضمن المجموعة التي تعتمد في أدائها وقدرتها على العطاء والإنجاز على كل فرد من أفرادها، وهي (أي حالة المجموعة) نموذجاً فريداً للمجتمع الذي يتبادل أفراده الأدوار ليكتمل بناء المجتمع بكل مكوناته واحتياجاته الفكرية، الثقافية، الفنية، العلمية، البيئية، الصحية، الرياضية… الخ.

وهذه المكونات جميعها تشكل البنية الحضارية الحقيقية لنهضة المجتمع والوطن، وعليه فإن وعي الأفراد لأدوارهم ضمن المجموعة، هو وعي وطني ناضج يتجاوز الشعارات إلى المشاركة الميدانية الفعالة، وهكذا يتعزز الانتماء للوطن وتترسخ قيمة الحفاظ عليه والدفاع عنه.

فالمخيمات مؤسسات اجتماعية ترعى الشباب وتهتم بتنمية كافة الجوانب البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية والترفيهية تتضمن برامج متنوعة تسهم في إنماء خصائصهم الشخصية وإكسابهم مهارات حياتية سليمة تنمي الروح الاجتماعية لديهم وتغرس الكثير من القيم الأخلاقية تعزز من حبهم وانتمائهم لوطنهم. وتنشر روح العمل الجماعي التعاوني فيما بينهم، كما تعمل على صقل شخصيتهم إلى جانب توفير جو من المرح والسعادة ورسم البسمة على وجوههم، وهي نقطة انطلاق إستراتيجية يمكن أن تساهم إسهاماً إيجابياً في تكوين شخصيتهم وتلبية احتياجاتهم وميولهم، وقنوات إيجابية لاستثمار أوقات الفراغ لديهم.

وتُعنى المخيمات بكافة فئات الشباب من كافة المحافظات بمن فيهم الذين خضعوا لظروف صعبة للغاية جراء الحرب على سورية فمنهم أبناء الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري، ومنهم ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمُهجرين.

أهداف المخيمات والمعسكرات (المباشرة):

– استثمار أوقات الفراغ ببرامج تشويقية متنوعة.
– تعزيز المهارات الاجتماعية للشباب وتنمية معارفهم وسلوكياتهم، ورفع كفاءتهم في تأدية واجباتهم ومسؤولياتهم اتجاه وطنهم.
– نشر روح العمل الجماعي كفريق.
– تحفيز روح المبادرة والإبداع لدى الشباب (التخطيط لمشاريع صغيرة).
– الاعتماد على النفس واكتساب مهارات حياتية متنوعة وتعلم النظام والانضباط.
– غرس بذور الثقة في النفس وتحمل المسؤولية.
– حب الوطن والتضحية والفداء وتعزيز قيمة الشهادة.
– توفير فضاءات واسعة طبيعية وإيجابية لاندماج الشباب من مختلف المحافظات وفق أساليب تربوية صحيحة.

أهداف المخيمات والمعسكرات الاستراتيجية (غير المباشرة):

1- تعزيز مفهوم الانتماء للوطن وللبعث وللقائد وتجسيد الوحدة الوطنية.
2- تعزيز الفكر القومي والعروبة كهوية وانتماء.
3- تعزيز البعد النضالي لدى الشباب وتطوير مهاراتهم في كافة المجالات وشتى ميادين الحياة.
4- المواطنة الفاعلة (الحقوق والواجبات واحترام القوانين والتقيد بها، دعم الجيش العربي السوري والالتحاق به، الانضباط والالتزام والإحساس بالمسؤولية، المساهمة الإيجابية والمشاركة الفاعلة في المجتمع، المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة…. الخ).
5- تعزيز دور الشباب في الإسهام والمبادرة لإعادة الإعمار بشتى الوسائل المُتاحة على ساحة الوطن (نضالياً، فكرياً وعقائدياً، اجتماعياً،  تربوياً، اقتصادياً… الخ). وتحفيز روح المبادرة والإبداع لديهم.
6- استثمار طاقات الشباب الإيجابية وملء أوقات الفراغ لديهم بما يلبي طموحاتهم وتطلعاتهم ولما فيه خدمة ومصلحة الوطن.

برامج المخيمات والمعسكرات:

– برامج ترفيهية.
– أنشطة رياضية وفنية وثقافية وعلمية وبيئية… الخ.
– زيارات سياحية وجولات علمية وميدانية.
– أفلام وثائقية ومعرفية وطنية.
– تدريبات على الدفاع المدني والإسعافات الأولية والتعامل مع الكوارث والزلازل وأعمال الإخلاء.
وتتنوع البرامج حسب الفئة العمرية ونوع المخيم ومدته.

 مضامين البرامج:

– برامج تركز على ترجمة الأهداف المرجوة من المخيم بطابع تشويقي يحفز على الإبداع والمشاركة برغبة ومحبة.
– ممارسة الحياة الشبيبية بما فيها من مفاهيم ديمقراطية عبر تشكيل انتخابات ضمن المخيم لرابطة المخيم تجسد الحالة التنظيمية في المنظمة وهيكليتها.
– برامج تنظيمية تُعّرٍف بمفهوم المنظمة.
– برامج فكرية وثقافية غير مباشرة تعزز المفاهيم الوطنية لدى الشباب.

وتُنَفذ هذه البرامج عبر وسائل مختلفة (رياضة صباحية- جلسات حوارية ومجموعات نقاش صغيرة- مبادرات ومشاريع صغيرة- مسابقات- ألعاب هادفة ذات بعد وطني- أعمال تطوعية وبيئية ورحلات خلوية – زيارة أماكن أثرية ومعالم تاريخية- حفلات سمر).

 

العلاقات الخارجية

ينطلق عمل مكتب العلاقات الخارجية في منظمة اتحاد شبيبة الثَّورة من ضرورة التطوير            والتغيير في بنى و طبيعة العمل مع الشباب بصورة تحقق فيها هدف وجود حركة شبابية منظمة منتمية في ظل قائد مسيرتنا السيد الرئيس بشار الأسد، وتسعى المنظمة على الدوام إلى توحيد الحركة الشبابية العربية في مواجهة المشروع الصهيوني– الأمريكي– الرجعي العربي والتعاون مع منظمات الشباب العربي على محاربة الفكر المتخلف والتجزئة والاستعمار والقضاء على هذا المشروع كما تعمل من أجل تحقيق الوحدة العربية.

حيث تهدف المنظمة من خلال أنشطتها في هذا المجال إلى ما يلي:

1- حشد الطاقات وتوحيد الرؤى والأفكار حيال العديد من القضايا السياسية والفكرية والثقافية من خلال تمكين أواصر التعاون والتنسيق مع المنظمات الشبابية الوطنية العربية والدولية والإقليمية والعالمية التقدمية.

2- تطوير علاقة الشباب في سورية بالشباب العربي وتدعيم بنى العمل العربي الشبابي المشترك من خلال التنسيق والتعاون وفق توجهات الحزب مع منظمات الشباب في البلدان العربية من خلال توقيع اتفاقيات تعاون والتنسيق مع المنظمات الشبابية العربية من خلال تفعيل العلاقات الثنائية ووضع برامج تنفيذية تستند إلى الاتفاقات الحكومية والاستفادة من هذه الاتفاقات كعامل وداعم للأنشطة الشبابية العربيّة.

3- تطوير علاقة الشباب في سورية بالشباب الإفريقي من خلال مجلس الشباب العربي والأفريقي الذي يعتبر منصة للتعاون والتواصل العربي مع شباب القارة السمراء، والجدير ذكره أن المنظمة تبوأت التنسيق في المشرق العربي ومن ثم تم انتخاب ممثل المنظمة في هذا المجلس نائباً للرئيس، ويتم استثمار موقعنا في هذا المجلس لتفعيل تواصلها مع الشباب الإفريقي، ويتم متابعة التنسيق والمشاركة في كافة فعاليات واجتماعات هذا المجلس (اجتماعات اللجنة التنفيذية– الاجتماعات التحضيرية للمهرجانات– والمشاركة في المهرجانات).

4- متابعة تعزيز و توسيع دائرة العلاقات مع شبيبة العالم التي تتفهم قضايانا القومية العادلة والإفادة من خبراتها في مجال تربية و تأهيل الشباب.

5- تعزيز أواصر التنسيق والتعاون مع المنظمات الشبابية الدولية حيث تتابع المنظمة الاتجاهات المختلفة للحراك السياسي في العالم من خلال عدد من المنظمات والاتحادات الشبابية ومن بينها اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (WFDY) والذي أضحت المنظمة عضواً كامل العضوية فيه والذي يضم في عضويته أكثر من /155/ منظمة موجودة في كافة القارات وتتمثل فيه المنظمات الشيوعية والاشتراكية والوطنية.

6- متابعة التواصل مع الشباب العربي في المهجر عموماً والسوري خصوصاً، لأنّه يشكِّل ضرورة ملحة من حيث أهميته القومية والوطنية والدور الذي يمكن أن تلعبه أجيال شبابنا العربي في بلدانهم الحالية لصالح قضايا أمتهم وبلدهم الأم.

وتعمل المنظمة على تحقيق ربط جماهير الشبيبة من أبناء الجالية العربية السورية في بلدان المغترب بوطنه الأم وتوفير كافة الظروف اللازمة من خلال الزيارات واللقاءات الثنائية وتقديم التسهيلات اللازمة لتمتين علاقتهم بجذورهم في وطنهم الأم، إذ يمكن القول إن استقبال الشباب السوري العربي في إطار المناشط السياحية والثقافية ذو أهمية كبرى على الصعيد الوطني والقومي.

7- تطوير الدور القومي لشبيبة سورية وكذلك الدور العالمي لها عن طريق التفاعل عبر الفعاليات والمهرجانات العالمية والأنشطة الشبابية والاهتمامات العلمية والبيئية والثقافية والسعي الحثيث لتمثيل شبيبة الثورة في كافة الملتقيات والتنظيمات العربية والدولية تحقيقاً لوجود فاعل على المستويين العربي والدولي.

وتتابع المنظمة دعم مسيرة اتحاد الشباب العربي منذ تأسيسه، ولعب الدور الفاعل في فعالياته واستضافة مؤتمراته ودعم كافة فعالياته، وتواصل عملها في المجال الخارجي على المستوى القومي أيضاً من خلال العمل مع (وزارات الشباب– المجالس العليا التي تعنى بالشباب أو رئاسة الشباب) أو المنظمات شبه الحكومية (كشاف ومرشدات– بيوت الشباب- اتحادات شبابية نوعية– بيئية– ثقافية– تقنية).

وتعمل قيادة المنظمة على إبراز القضايا العربيّة وتوضيحها والنضال من أجل تحقيقها، وتحرص المنظمة من خلال مشاركاتها كافة بالعمل على الإسهام في حركة التحرر والتقدم العالمي والتعريف بالتراث العربي وكشف كافة الممارسات الصهيونية والاعتداءات التي تمارسها وأخطارها على العالم ككل، إضافة إلى ذلك تسعى المنظمة إلى إقامة علاقات تعاون مع المنظمات والاتحادات الشبابية العالمية كافة، والمساهمة معها في النضال للقضاء على كافة أشكال الاستعمار والاستغلال والتفرقة ونبذ العنف والإرهاب والتمييز العنصري.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق