محليات

تأهيل مرشدات لتنفيذ اختبار ستانفورد للذكاء في مدارس حمص

 

 

بدأ مركز ‏البحوث بمديرية التربية بحمص بالتعاون مع مركز القياس والتقويم بوزارة التربية بتدريب وتأهيل 28 مرشدة نفسية ‏واجتماعية لتنفيذ اختبار رائز الذكاء “ستانفورد” في مدارس المحافظة.

ويعتبر اختبار ستانفورد اختباراً فردياً لقياس القدرات المعرفية والذكاء ‏من سن السنتين إلى /85/ سنة ويعمل على تشخيص حالات مختلفة من التأخر المعرفي عند الأطفال والتخلف ‏العقلي وصعوبات التعلم والموهبة العقلية.‏

وأكدت براعم صالح من مركز القياس والتقويم بوزارة التربية أن الهدف من هذا التدريب للمرشدات ‏هو الكشف عن الطلاب الموهوبين والمتميزين والطلاب الذين يعانون صعوبات التعلم ‏لدمجهم مع الطلبة العاديين من خلال برامج خاصة او احالتهم إلى غرف المصادر مشيرة إلى أن الخطة الأولى التي‏ نفذها مركز القياس والتقويم في الوزارة هي تدريب وتأهيل عدد من المرشدين ليكونوا نواة للتدريب ‏في محافظاتهم ونشر اختبار ستانفورد مضيفة انه من الممكن أن تكون هناك دورات داعمة بعد تطبيق الرائز ‏ومدى نجاحه في المدارس.‏

بدوره أشار فيصل الأبرش مدير مركز البحوث بمديرية التربية بحمص إلى أهمية هذا التدريب الذي يتم للمرشدات ‏على رائز الذكاء ليتمكنوا من تطبيقه في مدارسهم مع التلاميذ وعلى أرض الواقع للوصول ‏إلى نتائج مجدية عبر عملية الرصد والبحث وكيفية التقويم للحالات مشيرا إلى أن الخطة التي بدأها مركز القياس ‏والتقويم بالوزارة ستستمر لتكون رافدا لمركز البحوث.‏

وأشار الأبرش إلى أهمية الحقيبة التي وزعت على المتدربات حيث تشمل ثلاثة كتيبات وثلاثة أدلة وأدوات أخرى ‏كالمكعبات ولوحة الأشكال لافتا إلى أن المقياس يطبق حاليا من عمر 4 سنوات إلى 18 سنة ويستمر لمدة خمسة أيام.‏

المدربة سمر كنعان قالت إن استهداف المرشدات يأتي من المراهنة على قدرتهن لتطبيق الاختبار واكتشاف الجوانب المتعددة لدى التلاميذ من حيث التركيز والانتباه للموهوبين وذوي ‏الإعاقة والوقوف عند هذه الحالات والتعامل معها.

 

المرشدة النفسية ديمة زهوة من إعدادية حوري رجوب للذكور قالت سوف يساعدني هذا التدريب على معرفة ‏الطلاب ومستواهم الذكائي والمعرفي وتحديد مستوياتهم وتوجيههم بالاتجاه الصحيح والوصول إلى نتائج دقيقة حول ‏كل حالة.‏

‏كلوديا وسوف مرشدة اجتماعية في مدرسة الشهيد وليد الخوري للحلقة الاولى أكدت أن أهم مرحلة في حياة الفرد ‏هي من عمر الأربع سنوات وحتى 12 سنة لكونها مرحلة تأسيس لذاته وشخصيته وقواه العقلية والمعرفية وفيها قد ‏تنشأ مشاكل بيئية واجتماعية تؤثر نفسيا على التلميذ فالتدريب اليوم يدربنا كمرشدات على كيفية الكشف عن ‏الحالات المتميزة سواء من حيث الموهبة الشديدة في بعض المجالات لدى التلميذ او تراجعه في بعضها الآخر.‏

– سانا-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق