أخبار المنظمة

حشود غفيرة من الشبيبة تزحف إلى شوارع وساحات المدن تنديداً بقرار ترامب

زحفت حشود غفيرة من شبيبة البعث- إلى جانب جماهير شعبنا- إلى شوارع وساحات المدن الرئيسية في المحافظات للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل عبر مسيرات واعتصامات رفعت فيها اعلام الوطن والمنظمة واللفتات التي ترفض القرار الأمريكي وتؤكد أن الجولان أرض عربية سورية محتلة من قبل الكيان الصهيوني الغاصب وسيعود عاجلاً أم آجلاً.

وخلال مسيرات جابت شوارع المدن السورية أكد الشبيبيون استعدادهم الدائم لتقديم التضحيات لتحرير الجولان من دنس المحتل الصهيوني مشددين على أن قرار الرئيس الأمريكي لن يغير من حقيقة الجولان التاريخية ولن يثني شباب سورية عن مواصلة الكفاح والنضال لتحرير كل شبر من الأراضي المحتلة.

وفي هذا السياق أصدرت قيادة اتحاد شبيبة الثورة بياناً تندد فيه بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير حول الجولان المحتل جاء فيه:

تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة مواقفها المعادية لسورية، بهدف إضعافها وتقسيمها وإطالة أمد الحرب والحصار عليها بكل الوسائل والطرق، خدمةً لـ”إسرائيل” وسعياً نحو خلق الظروف المناسبة لتمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية.

ولتحقيق هذا المشروع الصهيو- أمريكي أصدر ترامب مرسوماً يعترف فيه بسيادة العدو الإسرائيلي على الجولان المحتل، ضارباً عرض الحائط كل القرارات الدولية التي تقر بأن الجولان أرض سورية محتلة، وبِأن كل الإجراءات الإسرائيلية لضمه هي باطلة ولاغية وليس لها أثر قانوني في التشريعات والمواثيق الدولية.

إن هذا الموقف الأمريكي يأتي في سياق سياسة الضغط المتواصل على سورية التي تواجه الإرهاب مع حلفائها منذ أكثر من ثماني سنوات وحررت معظم أراضيها من دنس التنظيمات الإرهابية التكفيرية، وتقترب من بسط سيطرتها وسيادتها على كامل ترابها وتحرير ما تبقى من أراضيها وطرد الغزاة والطامعين، الأمر الذي أثار حفيظة الأعداء ودفعهم لعرقلة جهود سورية وأصدقائها لوضع نهاية قريبة للحرب وخلط أوراق المنطقة من جديد، وتأزيم الوضع الأمني فيها وإعطاء جرعة معنوية لبقايا التنظيمات الإرهابية التي تتلقى الهزائم المتلاحقة من رجال الجيش العربي السوري وحلفائه، فضلاً عن السعي لتحقيق غايات انتخابية لكل من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء العدو الغارقيْن بجملة من الأزمات الداخلية.

لاشك أن اعتراف ترامب هذا يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، وهو بمثابة إعلان حرب على سورية قيادةً وشعباً، الأمر الذي يؤكد يوماً بعد يوم حقيقة أن نهج المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض وانتزاع الحقوق العربية المغتصبة، وفي ذات الوقت يفرض تحركاً دولياً لوضع حد للغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، التي لا تعطي بالاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتحاول نشر شريعة الغاب وخلق الفوضى في دول العالم لتمرير مشاريعها المشبوهة في المنطقة، مستفيدةً من مواقف وتخاذل وانبطاح الأنظمة الرجعية العربية التي قطعت أشواطاً طويلة في التطبيع مع “إسرائيل” الأمر الذي يعد سكيناً في خاصرة القضية الفلسطينية، وفي ظهر محور المقاومة الذي يدافع عن الكرامة العربية ويسعى لاسترجاع الحقوق المغتصبة.

إن منظمة اتحاد شبيبة الثورة – إذ تؤكد وقوفها بقوة وثبات خلف قيادة الجيش والقوات المسلحة في مواجهة كل التحديات – تؤكد أن قرار ترامب الأخير بخصوص الجولان لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به، ولن يغير من حقيقة أن الجولان أرض سورية محتلة من قبل الكيان الصهيوني، بل زاد شباب سورية إصراراً وتصميماً على تحرير كل شبر من الأراضي العربية المحتلة بكل الوسائل الممكنة، ومهما كانت التحديات والتضحيات كبيرة، وستبقى شبيبة البعث العظيم  درع الوطن الحصين بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتحرير الجولان وكل شبر من تراب الوطن الغالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق