أخبار المنظمة

في حلب.. اختتام منافسات المسابقة الوطنية للمباريات الشعرية بمشاركة /120/ رفيقاً ورفيقة من المحافظات

اختتمت يوم الأحد الماضي منافسات المسابقة الوطنية للمباريات الشعرية التي أقامتها قيادة اتحاد شبيبة الثورة في الفترة بين 22-24 آذار الجاري في محافظة حلب بمشاركة /120/ رفيقاً ورفيقة من مختلف فروع المنظمة بحضور الرفاق فاضل نجار أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي وحسين دياب محافظ حلب ومعن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وعلي عباس عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعداد وتنمية الموارد المالية وأحمد منصور وحسان سعودي عضوا قيادتي فرعي حلب وجامعة حلب للحزب ومحمد حنوش رئيس مجلس المحافظة ومعن قنبور عضو مجلس الشعب وديمتري عيسى عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وإبراهيم ماسو مدير التربية وحشد كبير من الرفاق والرفيقات الشبيبيين.

وتضمنت الاحتفالية الختامية عرضاً مسرحياً بعنوان “حراس الياسمين” وتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين الأوائل.

 

بناء جيل الشباب وتعميق وعيهم ودورهم 

وأكد الرفيق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة خلال الحفل الختامي أن إقامة هذه المسابقة تحظى بأهمية خاصة فأبناء حلب صمدوا وتحدوا الإرهاب وانتصروا عليه مشيراً إلى أن عودة الأنشطة والفعاليات الشبابية إلى هذه المحافظة هي دليل على أن الشعب السوري قادر على بناء وإعمار الوطن وأن إرادة الحياة لدى شبابنا أقوى من كل التحديات.

وأشار الرفيق رئيس الاتحاد إلى أن منظمة اتحاد شبيبة الثورة تمارس دوراً مهماً وأساسياً في بناء جيل الشباب وتعميق وعيهم الوطني وإعدادهم فكرياً وثقافياً وعلمياً من خلال العديد من الأنشطة والمسابقات والمخيمات لممارسة أدوارهم المستقبلية في شتى مفاصل ومواقع العمل مؤكداً أن منظمة الشبيبة ستواصل تنفيذ برامجها وخططها على مدار العام بما يحقق الأهداف المرجوة بالتعاون مع الجهود الوطنية كافة.

إدراك عميق لأهمية اللغة العربية

وأكد الرفيق علي عباس عضو قيادة الاتحاد أن سبب اختيار مدينة حلب لتستضيف المسابقة الشعرية هو رمزية المدينة والبعد الثقافي والحضاري لدى جميع الشباب السوري وخاصة أنهم تواقين لزيارة مدينة حلب والاطلاع على معالمها موضحاً أن المسابقة مرت بثلاث مراحل على مستوى الروابط ثم الفروع ثم على المستوى الوطني وتم اختيار ثلاثة فرق من كل فرع وهم الأوائل من فريق التعليم الأساسي والأوائل من فريق الثانوي والأوائل من فريق الأحياء.

وبين الرفيق عضو قيادة الاتحاد أنه يتأهل في المسابقة مجموعة من الفرق للمرحلة الثانية ثم إلى التصفيات النهائية مضيفاً أن لجان التحكيم هم من الشعراء والمتميزين على المستوى الوطني وقال: لاحظنا سوية الشباب والوعي الثقافي والإدراك لأهمية اللغة العربية وتنمية المواهب من خلال منظمة اتحاد شبيبة الثورة.

نبض الحياة في حلب مستمر

ورحب الرفيق نضال سلطان أمين فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة باستضافة محافظة حلب لهذه المسابقة وقال: عندما نشاهد أبناء سورية جميعاً متواجدين في حلب بعد أن دحر الجيش العربي السوري الإرهاب بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد نستطيع أن نقول أن النور انتصر على الظلام وأن مسيرة العلم مستمرة  واليوم بهذه المسابقة نؤكد أن نبض الحياة في حلب مستمر من نصر في ساحات المعارك إلى نصر في ساحات الثقافة والإعلام.

من جهته تحدث الرفيق أحمد العبد الحنان رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات بفرع حلب عن قيمة المشاركة للرفاق والرفيقات التي تتجسد من خلال الفوز والخسارة من جانب ومن جانب آخر في حالة التآلف والجمع والمودة بين رفاق من مختلف الفروع ضمن سقف واحد فكل شخص منهم يمثل أسرة من نسيج المجتمع السوري.

 تحضيرات واستعدادات

وتحدثت الرفيقة ناديا مراد آغا عضو قيادة فرع حماه عن التحضيرات والمتابعة التي تمت مع الرفاق المشاركين بهذه المسابقة من خلال الأمسيات والأصبوحات الشعرية والمسابقات والتي لعب فيها دوراً أساسياً اهتمام الرفاق وحبهم للمنظمة وشغفهم لما يقومون به.

وأعربت الرفيقة ناديا يوسف عضو قيادة فرع طرطوس عن سعادتها بالمباريات الشعرية وخاصة أنها أقيمت في حلب وقالت: الملفت للنظر في المسابقة هو الاهتمام والتعب والتحضير من قبل الرفاق ومن الجيد أن اللجان التي حكّمت المسابقة تعاملوا معهم بمهنية وموضوعية وهو ما حفز الرفاق أكثر، وقد بُذلت جهود كبيرة في التحضير للمسابقة ووضع المشاركين في صورة المنافسات من خلال أنشطة أقيمت خلال الفترة الماضية في الفرع ومهما كانت النتائج فنحن نعتبرها فوزاً لأنها أكسبت الرفاق مهارات إضافية وخبرة أكثر.

لجان التحكيم.. مهنية وموضوعية

تألفت لجان التحكيم للمراحل الثلاث من هذه المسابقة من أدباء ومختصين من مديرية الثقافة واتحاد الكتاب العرب وبعض الموجهين الاختصاصيين لمادة اللغة العربية وهم السادة: محمد بشير دحدوح- محمد حجازي- فضل النائب- فرهود الأحمد- أحمد عاصي- أحمد مرشحة- أسامة العيسى- زياد مغامس- عبد الجواد صالح.

وتحدث الأديب محمد حجازي مدير دار الكتب الوطنية في حلب عن المسابقة فقال: أعتقد أنه ليس هنالك فريق خاسر في هذه المسابقة لأن جميعها تصب في خدمة اللغة العربية وشاهدنا من الفصاحة وسلامة النطق وجمال النحو ما يجعلنا نعتقد أنه ليس هناك فريق خاسر في هذه المسابقة، ونتمنى تكثيف المسابقات التي لها علاقة بترسيخ اللغة العربية في نفوس أبنائنا إضافة إلى المسابقات الأخرى التي تعنى بمواهبها.

وتحدث الرفيق أحمد عاصي عضو لجنة التحكيم في مرحلة التعليم الأساسي عن قوة وحماسة المشاركة وتميز الإلقاء والحفظ للمشاركين أبدى تشجيعه لمثل هذه المسابقات لما فيها من إغناء المشاركين بالمعلومات وأنها تعود به للشعر العربي الأصيل وترجع الشاب لعصر الشعر العربي بنظامه الشطري.

مع المشاركين

أكدت الرفيقة إسراء فرحان الفرحان من فرع دير الزور بأن مشاركتها فرصة رائعة لأنها اجتمعت مع رفاقها من بقية المحافظات في حلب في هذه المسابقة الجميلة وقد كانت المسابقة قوية والمنافسة أقوى.

وقالت الرفيقة سوار مراد من فرع السويداء: كانت الجولة الأولى لنا مع فريق محافظة درعا يملؤها الحماس وقد كانت مشاركة رائعة واستطعنا الفوز بها وما يهمنا بالنتيجة أننا نرفع اسم بلدنا الغالي.

وأعربت الرفيقة فاطمة الزهراء دباس من فرع طرطوس عن فرحتها بالاستقبال الجميل في حلب مشيرة إلى صعوبة المنافسة فرغم عدم محالفتها الحظ في الجولة الأولى لكنها لم تكن نتيجة سيئة مع فريق كان على قدر كبير من التدريب والاستعداد وفي تجربة رائعة تجعلنا نبدأ في الاعتماد على نفسنا واكتشاف مكنونات ذاتنا.

وقالت الرفيقة ريتا سطاس من فرع القنيطرة: أجواء المسابقة كانت جميلة جداً والحماس يملأ القاعة وسررنا باللجان التي كانت مميزة وواجهنا منافسين أقوياء تعلمنا منهم وتعلموا منا.

وبين الرفيق يزن حج خميس من فرع إدلب أن هذه هي المشاركة الثانية له، حيث لمس هذا العام الفرق والتطور الكبير لكل الفروع، كما توجه بالشكر لأعضاء لجان التحكيم على تساهلهم وتغاضيهم عن بعض الهفوات البسيطة لبعض المشاركين.

وقال الرفيق وائل مناوحي من فرع حمص: واجهنا في الجولة الأولى فريق القنيطرة وكان على قدر كبير من التحضير فلم نستطع الفوز عليهم ومع ذلك نحن في أتم السعادة لأننا تعلمنا منهم وهو حافز يدفعنا للتحضير أكثر.

 

نتائج المسابقة الوطنية للمباريات الشعرية المركزية

 

مرحلة النشاط (التعليم الأساسي):

– المركز الأول: فرع حماه، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (أمجد الناصر- أحمد الناصر- هبة الحاج سليمان).

– المركز الثاني: فرع حلب، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (محمد ناظر- رند شيخو- غفران عثمان).

– المركز الثالث: فرع السويداء، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (أمين ناصر الدين-حنين بدران- أسد أبو حسن).

المرحلة الطلابية (الثانوي):

– المركز الأول: فرع حلب، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (أحمد ناظر- يحيى باكير- سنا النايف).

– المركز الثاني: فرع طرطوس، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (علي إبراهيم- لين سليمان- مروة دلا).

– المركز الثالث: فرع السويداء، والمؤلف من الرفيقات (نيفين ناصر الدين- رشا غرز الدين- سوار مراد).

مرحلة الأحياء:

– المركز الأول: فرع طرطوس، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (أسامة آمنة- لجين حرفوش- سارة برمدا).

– المركز الثاني: فرع إدلب، والمؤلف من الرفاق والرفيقات (يزن حاج خميس- مكرم حاج خميس- شهد حاج موسى).

– المركز الثالث: فرع القنيطرة، والمؤلف من الرفيقات (ريناتا سطاس- آلاء السيد- بيلسان حميدي).

متابعة: هبة ناطور- حسين نشاب

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق