أخبار المنظمة

مسير كرنفالي تحت شعار: “حبي الأكبر سورية”.. بمشاركة الآلاف من الشبيبيين

أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة اليوم مسيراً شبابياً كرنفالياً بعنوان “حبي الأكبر سورية” بمشاركة أكثر من /5000/ شاب وشابة من فروع دمشق وريف دمشق والقنيطرة.

وحضر المسير الرفاق محمد حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي ومعن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وعهد الكنج نقيب المعلمين وطلال خانكان الأمين العام لاتحاد الشباب العربي وأعضاء قيادة الاتحاد وأعضاء قيادات فروع الحزب وعدد من أعضاء مجلس الشعب وضباط قوى الأمن الداخلي وأمناء فروع شبيبة دمشق وريف دمشق والقنيطرة وفعاليات رسمية وإعلامية ومجتمعية.

وأكد الرفيق معن عبود رئيس الاتحاد في تصريح صحفي أن الشباب عبّروا في هذا المسير الذي يأتي بعد خطاب السيد الرئيس بشار الأسد وتحت عنوان “حبي الأكبر سورية” عن حبهم وولائهم لوطنهم سورية ولجيشها الباسل الذي لولا انتصاراته وتضحياته لما كان هذا التجمع الشبابي وخاصة في ساحتي العباسيين وباب توما اللتين كانتا من المناطق التي تعرضت للاستهداف من قبل الإرهابيين.

وأشار الرفيق رئيس الاتحاد إلى أن المشاركة الرسمية والجماهيرية والمجتمعية الواسعة في هذا المسير الشبابي هي رسالة إلى العالم بأن سورية انتصرت على الإرهاب وأن نبض الحياة والفرح عاد إلى كل ربوعها موضحاً أن فروع المنظمة ستقيم كرنفالات شبابية في المحافظات احتفالاً بانتصارات جيشنا ومحبة لقائدنا وجيشنا ووطنا الحبيب سورية.

ولفت الرفيق رئيس الاتحاد إلى أن المنظمة وضعت خططاً جديدة تتماشى مع مرحلة إعادة الإعمار إيماناً منها بدور الشباب في هذه المرحلة وكونهم الأساس في بناء سورية المتجددة.

وقال الرفيق محمد حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي: اليوم نشارك شبيبة الثورة في هذا التجمع الشبابي الجماهيري لأن بناء الشباب يعني بناء الوطن فالشباب هم عماد الوطن وثروته الحقيقية والوطن يعول عليهم الكثير في المرحلة القادمة في مسيرة البناء وإعادة الإعمار والتنمية.

بدوره قال الامين العام لاتحاد الشباب العربي طلال خانكان: نهنئ شباب سورية وقيادة سورية بهذه الاحتفالية الرائعة التي تعبر عن حب سورية التي هي جزء غالي من الوطن العربي وهي جسر يربط بين الشباب العربي وقد صمدت وانتصرت بفضل تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري وقيادته الحكيمة.

وأضاف: هذا الكرنفال هو وجه من أوجه الانتصار والصمود السوري في وجه الإرهاب والتكفير وأدواتهم وأعوانهم في جميع أنحاء العالم.

من جانبه أشار عهد الكنج عضو مجلس الشعب ونقيب المعلمين إلى دور المعلمين ورسالتهم السامية في بناء الإنسان وخاصة جيل الشباب لكونه جيل المستقبل مبيناً أن مشاركة الشباب بهذا المسير ومن الساحة التي ارتقى فيها عشرات الشهداء من أبطال الجيش العربي السوري والمعلمين والطلبة وغيرهم تؤكد للعالم بأن الشعب السوري حي وصامد ومقاوم وأن سورية بكل مكوناتها وأطيافها انتصرت على الإرهاب.

وأوضح الرفيق عقاب كيوان عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الأنشطة التربوية والرياضية أن هذا المسير الشبابي الكرنفالي يأتي في إطار تنفيذ خطة المنظمة للعام 2019 حيث عبر الشباب عن محبتهم للوطن الكبير سورية موضحاً أن هذا المسير يمثل رسالة بأن شبابنا عبروا بلغتهم الشفافة الصادقة أنهم بقدر محبتهم لأسرهم وقراهم ومدنهم إلا أنهم يحبون سورية بشكل أكبر وهم يشكلون الرصيد الأقوى في حماية الوطن وبنائه وإعادة إعماره.

وانطلق المسير الذي شهد مشاركة شبابية وجماهيرية واسعة من ساحة العباسيين وصولاً إلى باب توما عبر المشاركون فيه عن حبهم للوطن وفرحهم بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وعودة الأمان إلى ربوع سورية.

وشكل المسير خلال عبوره حارات دمشق القديمة لوحة بانورامية جميلة امتزجت فيها أصوات المشاركين بهتافات تمجد الوطن وجيشه وقائده مع أغان وطنية تؤكد أن سورية قوية بصمود شعبها والتفافه حول جيشه البطل.

وأكد المشاركون في المسير الشبابي أن كرنفال اليوم رسالة للعالم أجمع بأن سورية تمتلك طاقات كبيرة من الشباب والكفاءات تستطيع أن تنهض بها من جديد لتعود أجمل مما كانت عليه.

ورأت نيرمين عبد القادر ورغد طحان من رابطة العباسيين أن مسير اليوم صورة حقيقية لعودة الأمان إلى سورية بينما أشار يزن العيسى من رابطة القنيطرة ومحمد ياسين من رابطة القصور إلى دور الشباب في صناعة مستقبل وطنهم.

ومن رابطة ببيلا لفتت كل من المشرفتين منال عيسى وريم العاتقي إلى أهمية تثقيف الشباب وتوعيتهم بالدور الملقى على عاتقهم في بناء مستقبل وطنهم من خلال مواصلة مسيرة التعليم والتفوق ورفده بالكفاءات العلمية التي تسهم بتطويره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق