أخبار المنظمة

وزير الأوقاف في ندوة حوارية مركزية بطرطوس: التنوع الحضاري يدافع عنه الجيش العربي السوري في معركة اليوم أمام نموذج الإقصاء والإلغاء والتكفير  

تنفيذاً لخطة عام 2019 أقامت قيادة اتحاد شبيبة الثورة- مكتب الاعداد وتنمية المهارات الشبابية المركزي الندوة الحوارية الفكرية المركزية في طرطوس تحت عنوان: “التنوع الديني والثقافي ودوره في بناء الحضارة السورية” تحدث فيها   الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف وحضرها الرفاق والسادة الدكتور محمد حبيب حسين أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي وصفوان أبو سعدى محافظ طرطوس ومعن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وهيثم عاصي رئيس مكتب الشباب الفرعي وعلي عباس عضو قيادة الاتحاد مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبابية المركزي وعدد من أعضاء قيادة فرع الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي والمحامي العام والقيادات الحزبية والرسمية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وحضور رسمي وشعبي.

وتحدث الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف خلال حديثه في الندوة عن تاريخ الإسلام وتعدد الثقافات في سورية مؤكداً ضرورة احترامها وعدم تجاوزها فهذا التنوع الثقافي والحضاري هو غنى للوطن ونحن أخذنا هذه الجملة من خطاب السيد الرئيس بشار الأسد عن هذا الموضوع الذي نحن الآن في صدده حيث قال: ((علينا أن نركز على الأشياء المشتركة الجامعة للتنوع السوري علينا تعميم ثقافة التنوع الذي يعني الغنى بدلاً من ثقافة العداوة التي يسعى أعداؤنا لتعميمها)) والحقيقة أن هذا المقطع لهذه المحاضرة ولهذا الغنى وهذا التنوع.

وأضاف السيد: معنى التنوع في الجانب الثقافي هو تعاقب الحضارات التي مرت على بلادنا فنحن أبناء حضارة امتدت وفرضت جذورها على التاريخ وقد تراكمت هذه الحضارات حتى وصلنا إلى هذا المجتمع المتنوع في ثقافته وحضارته وفكره بشكل عام فالأديان أصلها واحد وإذا بحثنا في الدين المسيحي والدين الاسلامي فإننا نرى أن الكنيسة الى جانب المسجد من أجل بناء الانسان.

وتابع قائلاً: هذا النموذج للتنوع الحضاري هو الذي يدافع عنه الجيش العربي السوري في معركة اليوم أمام نموذج الإقصاء والإلغاء والتكفير الذي تم توظيفه من قبل الغرب لتدمير الأوطان وتشويه صورة الإنسان.

واستعرض الوزير التاريخ المشترك للحضارات والأديان في سورية منذ أقدم العصور وأكد على أهمية تكريس القيم الأخلاقية التي تحملها كل من المسيحية والإسلام مشيراً إلى قامت به المؤسسة الدينية لتكريس محاوره ومعانيه من خلال الخطب والدروس الدينية وشرح خطة عمل الوزارة ومشاريعها المتعددة في تجديد الخطاب الديني وإعادة الإعمار المعنوي ومواجهة الفكر المتطرف.

وأكد الرفيق معن عبود عضو رئيس اتحاد شبيبة الثورة في تصريح صحفي أن هذه الندوة تأني تحت عنوان: “التنوع الديني والثقافي ودوره في بناء الحضارة السورية” والذي سيكون عنواناً أيضاً لمجموعة من الندوات الفكرية في كل الفروع والروابط والوحدات على امتداد ساحة الوطن والتي تتحدث عن التنوع الذي يميز وطننا الغالي سورية مشيراً إلى أن المداخلات في الندوة كانت غنية وقيّمة من خلال مشاركة عدد من فروع المنظمة حيث عبر الشباب عن وعي عميق لما يحاك ضدهم من دسائس وفتن يسعى الأعداء إلى إشعال فتيلها من حين لآخر الأمر الذي يستلزم اليقظة الدائمة لهذا الأمر وضرورة تعميق الوعي لدى جيل الشباب كونهم الفئة الأوسع في المجتمع والأقدر على مواجهة الغزو الفكري والثقافي.

وأشار الرفيق رئيس الاتحاد إلى أن الحرب الثقافية لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية بمفهومها التقليدي وهي حرب مستمرة وتأخذ أشكالاً متنوعة لاسيما عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وينبغي امتلاك القدرة على خوض حروب الإنترنت التي أشار إليها السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه أمام رؤساء المجالس المحلية مضيفاً أن هذه الندوات تشكل زاداً لجيل الشباب يتسلح به لخوض غمار هذه الحرب دفاعاً عن وحدة وسلامة وأمن الوطن فضلاً عن دورهم التثقيفي والتوعوي لأقرانهم من الشباب وللمجتمع المحيط بهم.

وقال الرفيق علي عباس عضو قيادة الاتحاد: انطلاقاً من إيمان المنظمة بأن التنوع الديني والثقافي في سورية أخذ شكله الحضاري لأن الشباب في سورية لديهم إيمان أن التنوع الديني تنوع إيجابي بكل الحضارات التي مرت على سورية من أوغاريت إلى حضارة تدمر إلى كل الحضارات في سورية حيث إنها تشكل لوحة فسيفساء في المحافظات كافة وبأطيافها وشبابها الواعي وأضاف: لدينا في هذا العام أعمال كبيرة تهدف إلى توعية الشباب نحاول من خلالها أن نساهم في إعمار البشر قبل إعمار الحجر وسوف تتبع هذه الندوة في كل المحافظات خمس ندوات تحت نفس العنوان مع ضيوف متنوعين لتحقيق هذا الهدف.

من جهتها أشارت الرفيقة نهاد طهماز عضو قيادة فرع شبيبة حمص إلى أن هناك عدد من الشباب والشابات متواجدين للنقاش بموضوع مهم أن وجود الشباب مع وزير الأوقاف وحوارهم له يعد حدثاً مهماً جداً وأضافت: إن وجود المؤسسة الدينية هو جداً مهم على المستوى الثقافي والحضاري وسوف نرى مجموعة رؤى لنتمكن من توضيح قوة الشباب من جهة ومن جهة ثانية القرارات والقوانين التي تحكم هذه الوزارة والنقطة الثالثة كيفية تعزيز جانب الانتماء والتنوع الديني.

ولفتت الرفيقة ناديا يوسف عضو قيادة فرع شبيبة بطرطوس إلى أن الندوة كانت فضاء واسعاً أمام شريحة كبيرة من الشباب الذين عبروا عن رأيهم ورأي الكثير من أقرانهم الشباب فكانت الحوارات واعية ومعبرة عن وعي الشباب السوري الذي يؤمن بوطنه ويقف خلف قيادة الرفيق الأمين العام لحزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي.

وقالت الرفيقة حنين درويشو من فرع اللاذقية: لم يزل الإعلام المعادي لسورية يعمل على زرع سرطان الطائفية بين أبناء الوطن مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتصدي لوسائل الإعلام المعادية التي تحرض على الفتنة الطائفية ونوه الرفيق عمار خدوج أمين سر الثانوية الشرعية للبنين في طرطوس بدور الثانويات الشرعية في مواجهة التطرف فيما أشارت الرفيقة لين صافي فرع طرطوس إلى دور الانتماء الديني في تعزيز الانتماء الوطني.

وتساءل الرفيق علي خلوف عن خطة وزارة الأوقاف بالتنسيق مع الجهات المعنية لتخليص الأجيال من آثار الفكر التكفيري الذي حاولت التنظيمات الإرهابية غرسه في عقولهم قبل أن يتم دحرها وإلحاق الهزيمة بها فيما نوهت الرفيقة جيهان حسن بدور وزارة الأوقاف في إعادة الاعمار وتبسيط مادة التربية الدينية فيما لفت الرفيق محمد عيسى والرفيقة اليانا بركات إلى دور الوزارة في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وأهمية تحقيق التكامل بين المذاهب الفقهية لحماية التنوع الديني.

 متابعة: بشرى عليان قمر مرحبا كنانة عيسى

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق