أخبار المنظمة

/69/ شاباً وشابة من المحافظات كافة يشاركون في نهائي ماراثون القراءة

مشاركون قرأوا /300/ كتاب حول عناوين منوعة

 RYU- محمد النجم

أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع وزارة التربية المرحلة النهائية للمسابقة الوطنية الثالثة للمطالعة الحرة “ماراثون القراءة 2019” ضمن حملة “القراءة حجر أساس في إعمار الإنسان” لطلاب مرحلتي التعليم الأساسي –الحلقة الثانية-  والتعليم الثانوي وذلك في معهد الإعداد النقابي بريف دمشق بمشاركة /69/ شاباً وشابة من المحافظات كافة وذلك بالتعاون مع وزارتي التربية والثقافة.

ولدى حضوره /صباح اليوم/ جانباً من الاختبارات وورشات العمل أكد الأستاذ عماد العزب وزير التربية أن ماراثون القراءة يضم طاقات ومشاركات أكثر من رائعة تنم عن وعي كبير لدى الشباب السوري خصوصاً مع لقاء مجموعة من الشباب الذين قرأوا ما يزيد عن /150/ كتاباً لاسيما ونحن نعيش عصر التكنولوجيا والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي يجنح إليها جيل الشباب.

وأضاف الوزير العزب: هؤلاء الشباب يمثلون شريحة عمرية صغيرة نسبياً من كافة محافظات القطر وهذا يؤشر إلى أن قسماً كبيراً منهم سيصبحون مفكرين وأدباء ونقاداً ولابد من دعمهم ومساعدتهم لتطوير قدراتهم وتحقيق أمنياتهم.

وأشار الوزير العزب إلى أن هكذا مناشط بالتعاون مع منظمة اتحاد شبيبة الثورة ستنعكس على تطوير قدرات هؤلاء الشباب وقال: نحن مع توسيع هذه الفعاليات بشكل أكبر ونحن في وزارة التربية مستعدون لتقديم الدعم الكامل.

بدوره أكد الرفيق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة  أن هذه المسابقة التي تقيمها المنظمة بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الثقافة تشكل منشطاً شبابياً مهماً بدأ على مستوى الوحدات ومن ثم على مستوى الروابط والفروع وشارك فيه أكثر من /5000/ شاب وشابة من مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.

وأشار عبود إلى أن ماراثون القراءة شهد هذا العام مشاركة كبيرة من كل المحافظات السورية حيث يلتقي أبناء سورية مع بعضهم البعض مما ينعكس إيجاباً على العمل الشبابي الاتحادي وعلى كثير من الأنشطة التي ستقيمها المنظمة في المرحلة المقبلة.

وأوضح الرفيق علي عباس عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبابية أن المرحلة الأخيرة من الماراثون سبقها مرحلتان عبر شريحتي التعليم الأساسي والثانوي وتأهل 33 شاباً وشابة من مرحلة التعليم الأساسي و36 شاب وشابة من مرحلة التعليم الثانوي إلى المرحلة النهائية مضيفاً أن اللافت في المسابقة هو عدد القراءات فهناك من المشاركين من قرأ /150/ كتاباً وهناك من قرأ /200/ كتاباً و/300/ كتاب.

وأضاف عضو قيادة الاتحاد أنه بالتوازي مع المسابقة أقيمت ورشتان للمشاركين حول دور الشباب في مرحلة ما بعد الحرب وهو مشروع تقوم به المنظمة عبر تسعة محاور وتم تنفيذ خمس ورشات في كل محافظة أفرزت عينة من الشباب النخبويين ستقوم باستخلاص آرائهم حول دور الشباب في إعادة الإعمار ودور المرأة بعد الحرب وحول المصالحات الوطنية وحول عناوين تهم الوطن وجيل الشباب.

وقال: هناك حالة نضج ووعي برزت من خلال طروحات الشباب  وأصبح لدينا عدد من الشباب المتميزين الذين يمثلون حالة وعي الشباب السوري الناضج الواعي المضطلع وبرز ذلك خلال المقابلات مع لجان التحكيم وفي ختام المسابقة سيتم توزيع الجوائز فهناك ثلاث جوائز لكل مرحلة ونظراً لتقارب المستويات تقرر أن يتم تكريم خمسة فائزين من كل مرحلة هؤلاء الشباب سيكونون قادة المستقبل لأنهم من سيعيدون إعمار سورية وإعادة إعمار البشر قبل الحجر.

بدورهم أكد المشاركون أن سورية ستعود أقوى مما كانت عليه من النواحي الثقافية والعمرانية والاجتماعية مؤكدين أن العقول التي نخسرها بالهجرة سيتم تعويضها بالقراءة لأن العقول هي أساس المجتمع ولا نستطيع أن ندرس من دون معلم فالفكرة تحتاج إلى شخص يوضحها وبالتالي فنحن بحاجة إلى جيل واعي بنّاء يجسد أمل أمتنا.

وأشار المشاركون إلى أن القراءة هي غذاء الروح ونحن نقرأ لنزيد معارفنا وننمي ثقافتنا وفكرنا بشكل واعي حتى نستطيع بناء سورية وبناء الأجيال القادمة ولفتوا إلى أن هناك انسجاماً اجتماعياً نشأ على أرض الواقع بين المشاركين وانعكس ذلك أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا جاء نتيجة الجهود التي بذلت طيلة مراحل المسابقة حتى وصلنا إلى هذه المرحلة.

وأوضح المشاركون أنهم تناقشوا حول مواضيع عدة تناولت إعادة الإعمار ودور الشباب في مرحلة ما بعد الحرب وحول الكتب التي قرؤوها وتبادلوا فيما بينهم الآراء والأفكار ووصفوا القراءة بأنها شيء مهم جداً في الحياة وتحول الإنسان إلى كائن حي وتقدم له أساس الوجود في الحياة مؤكدين أن الماراثون كان له دور مهم في تبادل المعارف ونشأت صداقات مهمة خلال المسابقة نتيجة التقارب الكبير بين العقول من المحافظات كافة وإنه لشيء مهم أن يكون لدينا جيل يقرأ.

يشار إلى أن آلية المسابقة ترتكز كل أن كل مشارك يقدم ملخصاً عن الكتب التي قرأها وتقوم لجان التحكيم بإجراء مقابلات معهم حول مضامين هذه الكتب وتقييم المشاركين وسيتم تكريم الخمسة الأوائل من كل مرحلة في ختام الاختبارات.

وقد أصدرت لجان التحكيم نتائج المسابقة على النحو التالي:

أولاً- مرحلة التعليم الأساسي- الحلقة الثانية:

المركز الأول: زين إسماعيل- فرع اللاذقية

المركز الثاني: تيماء إبراهيم-  فرع طرطوس

المركز الثالث: مقدام المعيدي- فرع السويداء

المركز الرابع: سعد الجراد-  فرع دير الزور

المركز الخامس: شذى شحود- فرع ريف دمشق

ثانياً- مرحلة التعليم الثانوي:

المركز الأول: ديانا طرابيشي- فرع حلب

المركز الثاني:  راما زيود- فرع حماة

المركز الثالث:  زينب ضرير- فرع طرطوس

المركز الرابع:  حسين القاسم- فرع حمص

المركز الخامس:  همام عبد الرحمن- فرع دمشق

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق