قضايا شبابية

مهارات ونصائح دراسية للتعامل مع الامتحان بشكل صحيح

حدد المطلوب من كل سؤال ثم حسن خطك في كتابة الإجابات

كثيرٌ من الطلبة يشتكون من أنهم يقضون وقتاً طويلاً في الدراسة والتحضير للامتحانات، لكنهم يفاجئون أسرهم بأنه على الرغم من الساعات الطويلة في المذاكرة والاستعداد للامتحانات، إلا أن نتائجهم في الامتحانات كانت قليلة ومتدنية وكثيراً من الطلبة يشعرون بالاستياء وعدم الرضا عندما يرون أن طالباً ما لا يذاكر كثيرا لكنه يحصل على درجات مرتفعة، وعلى الجانب الآخر العديد من الطلبة لا يدرسون ويهملون مذاكرة دروسهم إما لتدني دافعهم للدراسة أو لشعور بالملل والإحباط عند الدراسة، ولتحسين أدائك في الامتحان، يجب أولاً أن تتعلم المادة وتستوعبها، ثم تعاود المراجعة قبيل الامتحان، وهذه بعض الطرق لتحسين فهمك للمواد.

 

ذاكر مبكراً

إن الاستعداد الحقيقي للاختبار مع بداية الفصل الدراسي حيث أن البعض من الطلبة يؤجل هذا الاستعداد إلى الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي مما يسبب نوعاً من القلق يسمى “قلق الامتحانات” إن الطالب الذي يحب أن يرتاح في النهاية أي قبل الاختبارات لا بد أن يجد ويستعد لهذه الاختبارات منذ البداية.

كون جدول مذاكرة

في الأسابيع القليلة قبل الامتحان وحتى تستـثـمر وقتك أوصيك بتكوين جدولاً للمذاكرة تحدد فيه اسم كل مادة وما هو الوقت المقترح وحتى تحقق أفضل النتائج باستخدام الجدول عليك بالتالي: تحديد مواعيد الاختبارات وتحدد المواد السهلة والمواد التي تحتاج إلى دراسة بوقت أطول وحدد لكل مادة الساعات المتوقعة لها وحدد يومياً الأوقات المناسبة للمراجعة والأفضل أن تكون في أوقات نشاطك وحضور ذهنك وحسب الأيام  المتاحة عندك إلى بداية أول اختبار ضع في خانة التاريخ جميع الأيام مع تواريخها، ثم وزع المواد في هذا الجدول مع ضرورة أن تبدأ بالمواد المحببة السهلة إلى نفسك والتي لا تحتاج إلى أوقات طويلة في المذاكرة، حيث أن البعض من الطلبة لا يحب أن يدرس مادة، مادة ولكن أن ينوع في اليوم الواحد أكثر من مادة فإن كنت منهم فلا بأس بالتنويع، ومن الأفضل الانتهاء من مذاكرة جميع المواد قبل بداية الاختبارات حتى يتاح مذاكرة المواد مرة أخرى.

اقرأ في الامتحانات السابقة

في المكتبة عادة يوضع مكان مخصص للامتحانات السابقة الهدف منها تعويد الطالب على أسلوب أستاذ المادة في الاختبارات وإتاحة الفرصة للطالب كي يتدرب على الأسئلة, ولا تنس أن تنم مبكراً، ولا تسهر أيام الامتحانات فالسهر عادة غير صحية تماماً, لأن السهر يؤثر على الدماغ الذي يحتاج إلى الراحة حسب طبيعته في الليل وليس في النهار.

اقرأ الملخصات

كما أشرنا سابقاً ووضحت أهمية كتابة الملخصات سواء كتابتها في دفتر خاص أم في بطاقات صغيرة، وفائدتها تأتي أيام الاختبارات مما يعني معرفة أجزاء كبيرة منها في وقت قليل وبالذات في الساعات الأخيرة قبل الامتحان وأنصح هنا بقراءتها قبل النوم في ليلة الاختبار.

اعرف المطلوب

نتيجة الضغوط النفسية والتي يعيشها الطالب فإنه يفكر في الإجابة قبل معرفة ما هو مطلوب في السؤال، إن بعض الأسئلة قد تحتوي في ثـناياها أكثر من المطلوب فعلى سبيل المثال “اكتب باختصار عن أثر تنظيم الوقت في حياة الطالب موضحاً ذلك بالأمثلة” فهذا السؤال يحتوي على مطلبين: اكتب باختصار, موضحاً ذلك بالأمثلة وللتغلب على هذه المشكلة عليك بأن تضع خطاً تحت المطلوب في كل سؤال وإذا أجبت في ورقة الإجابة ضع إشارة (x) على المطلوب, وهكذا تضمن عدم نسيان أي فقرة من كل سؤال.

حسن خطك

إن مجال الخط وترتيبه وتنسيقه أثراً كبيراً في نفسية المصحح بعكس ذلك الخط العشوائي والذي يحتاج المصحح وقتاً أطول لفك الطلاسم التي أمامه مما قد يؤدي إلى هضم حق الطالب بسبب عدم وضوح خطه بالصورة المطلوبة، فإن الوقت المتاح للاختبار فيه الكفاية فلا داعي للعجلة والاضطراب.

اعرف أسلوب الإجابة

قبل الإجابة يتعين عليك مراعاة القواعد التالية: قراءة الأسئلة بتأن ودون ارتباك, أو قلق, إذ إن من شأن القراءة الهادئة فهم طبيعة الأسئلة, وبالتالي تحقق الأجوبة التي ينشدها أستاذ المنهج، وكما يقال: فهم السؤال نصف الجواب.

إثناء الإجابة عليك اختيار السؤال الأسهل إذ أن الإجابة عليه تضمن تحقق ما يلي: الانتهاء من الإجابة على سؤال كامل، وتشغيل الذهن بالتفكير, مما يؤهل للإجابة على السؤال الأصعب والشعور بالثقة بالنفس, والنأي عن القـلق والاضطراب وترك السؤال الأصعب إلى ما بعـد الانتهاء من الإجابة على الأسئلة السهلة أولاً والمتوسط الصعوبة ثانياً, وذلك لضمان رصيد من الإجابة على مجمل الأسئلة وتخصيص صفحة أو صفحات معينة لكل جواب ودون إضافة جواب لنهاية جواب آخر, وذلك لغرض إضافة المعلومات التي نسيها الطالب عند مراجعة الأجوبة بعد الفراغ، وإن الانتقال من معلومة إلى معلومة أخرى لا تخص المعلومة الأولى, يعني تشتت الذهن وفقدان القدرة على التفكير المنطقي المتسلسل والمرتبط.

بعد الإجابة

بعـد الانتهاء من الإجابة يتعيـن عليك مراجعة الأجوبة لملاحظة مدى صحة وسلامتها ولغرض دقة تـنفيذ هذه القاعدة يـتعيـن ترك عدة دقائـق دون تفكير وذلك إراحة للذهن, وبعد هذه الاستراحة العقلية الإجبارية يجري تدقـيق الإجابة ومتابعة الأخطاء العملية التي قد تحصل من جهة, وبالإضافة لما هو ناقص فيها إن وجـد.

نصيحة هـامـة

إذا شعـرت بالانهيار العـصبي والإرهاق العـقـلي, فلا تـلجأ إلى تدقـيق ما كتـبته, لأنه ليس عنـدك من هـدوء الطاقات النفسية والعـقلية ما يؤهلك لتـدقيق الإجابة بالشكل المطلوب، والتأكد من عـدد الأجوبة المطلوبة على ورقة الإجابة وذلك تلافياً لنسيان بعـضها سهواً إذ لن يفيد الندم أو الحسرة خارج قاعة الاختبار.

وأخيراً إذا ظهر بعد الخروج من القاعة أخطاء في الإجابة أو نسيان فيها فلا تندم, فقد وابدأ بالاهتمام  بالاختبار التالي واستفـد من هذا الخطأ في الاختبارات القادمة.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق