أخبار المنظمة

شبيبة الثورة تطلق حملة “ليرتنا السورية قوتنا” لدعم الليرة السورية

عبود: مشاركة الشباب في هذه الحملة هو دليل على وعيهم وفهمهم للمؤامرة على سورية

RYU– محمد النجم

أطلقت منظمة اتحاد شبيبة الثورة صباح اليوم عبر فروعها كافة الحملة الوطنية لدعم الليرة السورية في المصارف العامة في سائر المحافظات السورية تحت شعار”ليرتنا السورية قوتنا” بهدف دعم استقرار الاقتصاد الوطني في مواجهة ما يتعرض له من حصار وعقوبات وضغوط ومضاربات.

ففي دمشق زار وفد من منظمة اتحاد شبيبة الثورة المصرف العقاري بدمشق يضم الرفاق معن عبود رئيس الاتحاد وأعضاء قيادة الاتحاد وأمناء وأعضاء قيادات فروع وروابط الشبيبة في دمشق وريف دمشق القنيطرة وحشد كبير من الرفاق والرفيقات الشبيبيين وذلك للمشاركة في الحملة وإيداع مبالغ مالية بالليرة السورية دعماً لصمود الوطن.

وأكد الرفيق معن عبود رئيس الاتحاد في تصريح صحفي أن مشاركة شبيبة سورية في هذه الحملة هو دليل على وعيهم وفهمهم للمؤامرة التي تحاك ضد سورية بمختلف الجوانب وتعد بادرة للقيام بأي دور يسهم في الدفاع عن الوطن وحمايته من خلال دعم الاقتصاد الوطني بكافة السبل والوسائل.

وأضاف الرفيق رئيس الاتحاد أن هذه الحملة تشمل كل المحافظات السورية حيث شاركت وفود من فروع المنظمة في هذه الحملة تأكيداً من شبيبة البعث بأنهم يواصلون وقوفهم مع قضايا وطنهم لتعزيز صموده ضد الضغوط الدولية الكبيرة التي تستهدف الوطن والمواطن.

وقال: تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة نشاطات تنفذها المنظمة منذ بداية الحرب على سورية في إطار دورها الوطني كحملات تبرع بالدم ودعم الليرة السورية والنظافة وغير ذلم من الأنشطة وقد انطلقت أولى حملات الشبيبة لدعم الليرة عام 2011 بعنوان: “من مصروفي أدعم ليرتي” وتستمر هذه الحملات والمبادرات لتحقيق الأهداف المنشودة في تعزيز دور الشباب في صمود الوطن ونشر الوعي المجتمعي.

وأكد الشباب المشاركون في الحملة أن مشاركتهم في الحملة الوطنية لدعم الليرة السوري هي رسالة للجميع بأن شباب الوطن يقفون خلف قيادتهم وجيشهم لتحقيق مزيد من الانتصارات والوقوف في وجه التحديات التي يفرضها أعداء سورية .

وأشاروا إلى أن دعم الليرة السورية هو واجب وطني على كل مواطن شريف يحب وطنه ويدافع عنه بكل ما يملك من إمكانات وطاقات بهدف إحباط مخططات الأعداء التي تهدف للنيل من سورية قيادة وشعباً.

ولفت المشاركون إلى أن مشاركتهم بدعم الليرة السورية هو أقل ما يمكن تقديمه للوطن الذي قدم كل شيء وهو عمل بسيط لا يقارن مع من قدم دمه وجسده وأبناءه فداء للوطن ودفاعاً عنه.

في هذا السياق شاركت فروع المنظمة كافة في تنفيذ هذه الحملة عبر المصارف العامة في المحافظات بمشاركة أعداد كبيرة من الرفاق والرفيقات الشبيبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق