أخبار المنظمة

منظمة الشبيبة تقيم حفلاً تأبينياً للدكتور المهندس فرقد رمضاني

عالم يتحلى بصفات العلماء كان يؤمن بأن مستقبل الوطن رهن بشبابه

RYU– محمد النجم

أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة صباح اليوم في ثقافي أبو رمانة بدمشق حفلاً تأبينياً للدكتور المهندس فرقد رمضاني مدير منتدى الشبيبة للعلوم والمعلوماتية تقديراً لتاريخه الطويل في نشر العلوم والمعلوماتية في المجتمع عموماً وبين شريحة الشباب على وجه الخصوص.

وحضر الحفل الأستاذ عماد العزب وزير التربية والرفيق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وأعضاء قيادة الاتحاد ودير الثقافة بدمشق وسيم المبيض ونبوغ الياسين مديرة الأولمبياد العلمي السوري وأسرة وذوي وأصدقاء الفقيد وكوادر منظمة اتحاد شبيبة الثورة.

وفي بداية الحفل قرأ الحضور الفاتحة على روح الفقيد الطاهرة ثم عُرض فيلم قصير من إعداد مكتب الإعلام والمعلوماتية المركزي يتحدث عن مسيرة حياة الدكتور فرقد رمضاني خلال عمله في اتحاد شبيبة الثورة وفي العديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات العلمية وجهده الكبير في إنجاح الأولمبياد العلمي السوري ومشاركاته العلمية والإعلامية.

وقدم السيد وزير التربية خلال الحفل العزاء لأسرة الفقيد منوهاً بتجربة العمل التي جمعته مع الدكتور فرقد رمضاني منذ العام 2000 وبدور الفقيد في تأسيس مشروع الأولمبياد العلمي السوري وجهوده الكبيرة في عمل اللجنة العلمية المركزية واللجان العلمية الفرعية ودوره المهم في إنجاح هذا المشروع العلمي الوطني.

وتحدث السيد وزير التربية عن الجهود التي بذلها الدكتور فرقد رمضاني للمشاركة في الأولمبيادات العالمية منوهاً بدور الفقيد في وصول الفريق الوطني إلى أولمبياد أستونيا رغم الصعوبات التي كانت ستحول دون هذه المشاركة لولا جهود الراحل التي قدمها بدون أي مقابل وتكبد السفر إلى خارج القطر لضمان مشاركة الفريق السوري ايحقق حينها إنجازاً علمياً مميزاً.

وألقى الرفيق عبد المنعم الصوا عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعلام والمعلوماتية المركزي كلمة اتحاد شبيبة الثورة أشار فيها إلى مسيرة العطاء الطويلة التي تميز بها الفقيد في منظمة اتحاد شبيبة الثورة وغيرها من المؤسسات والهيئات التربوية والعلمية والإعلامية، والتي كانت حافلةً بإنجازاتٍ كثيرة ومتميزة تنم عن إنسانٍ مبدع محب للعلم وللتعليم، يحب الآخرين ولا يتوانى لحظة في مساعدتهم، وخصوصاً في محطات عديدة من حياته، سخّر كل طاقاته ومعارفه وخبراته في إدخال المعلوماتية إلى مفاصل العمل الشبيبي، وتطوير هذا الحقل باستمرار وبصمت وبمثابرة لا تعرف كللاً أو مللاً، لم يبخل يوماً على أحد في إعطاء أي معلومة أو خبرة، بل كان يقدمها للجميع عن طيب نفس ومحبة وبكل احترامٍ ورقي، مع ابتسامة جميلة لا تفارق وجنتيه، هذه حال الدكتور فرقد لعقود طويلة أمضاها في منظمة الشبيبة بكل وفاء وإخلاص وتفانٍ.

وأضاف: حين نتحدث عن سجايا الفقيد الراحل الدكتور فرقد رمضاني؛ فنحن نتحدث عن قامةٍ علميةٍ وأخلاقية ووطنية باسقة وشامخة، فهو يمثل بحق قدوةً حسنة لكل متميز ومبدع وباحث ومتعلم ومدرب، وكم هي الحاجة ماسة اليوم لأن نتمثل نهجه وأسلوبه العلمي والثقافي والتربوي والأخلاقي،  كي نكمل مسيرته الثرّة والغنية بالعلوم والمعارف والخبرات والتجارب، ولنسير على خطاه في طلب العلم والسعي باستمرار للتطوير والبحث، بالطريقة التي كان يحببها دوماً وهي الصبر وعدم اليأس والمتابعة وحسن الاستماع إلى الآخرين، وطريقة الحوار معهم، وهي طريقة استطاع من خلالها أن يعلم ويدرب أجيالاً متعاقبة من المبدعين والمخترعين الشباب، الذين وصلوا إلى العالمية ووصلوا إلى منصات التميّز والإبداع، وهذا غيضٌ من فيض، ولا يمكن بهذه الدقائق أن نحيط بكل هذا العطاء الكبير الذي تميز به الفقيد.

ثم ألقى الأستاذ مالك حمود المسؤول الإعلامي في هيئة التميز والإبداع كلمة باسم الهيئة أكد فيها أن صورة وبسمته وعطاءات الدكتور الراحل فرقد رمضاني ما زالت موجودة في الأذهان والوجدان والقلوب مشيراً إلى أن الفقيد كان يعمل بطريقة متميزة مع المتميزين خلال مسيرة حياته العلمية والعملية وبكل ود وحب ووفاء وإخلاص منوهاً بالقيمة العلمية الكبيرة لبرامجه العلمية الإذاعية.

ونوه حمود بتجربة العمل المشتركة التي جمعته مع الفقيد طيلة عشر سنوات في الأولمبياد العلمي السوري ودوره الفريد والمهم والفاعل في تدريب الفرق الوطنية لافتاً إلى تميز الراحل الدكتور فرقد رمضاني في إدارة الحوارات في الملتقيات العلمية وقال: هو عالم يتحلى بصفات العلماء من الثقافة والعلم والبساطة والتواضع والقرب من الأجيال.

وألقى الدكتور عصام قاسم مدير عام الهيئة العامة للتقانة الحيوية كلمة أصدقاء الفقيد أشار فيها إلى المساهمات العلمية الكثيرة والمهمة التي ميزت صديقه الدكتور فرقد رمضاني والتي نشر فيها مجال المعلوماتية بين الشباب خلال مسيرة عمله الطويلة في منظمة اتحاد شبيبة الثورة والأولمبياد العلمي السوري مؤكداً أن الفقيد كان معطاءً بدون أن يتفاخر وكان يتميز بسعة معارفه وغزارة أفكاره وقدرته على إقناع الآخرين ويؤمن بأن مستقبل الوطن رهن بشبابه وكان حريصاً على مجالسة الأصدقاء وممتعاً في نقاشاته ومعارفه الواسعة وسعة أفقه وقادراً على الخوض في العديد من المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية ومحباً للوطن وسخر علمه في بناء الإنسان كعالم معطاء.

وألقى كلمة أسرة الفقيد نجله الدكتور صالح فرقد رمضاني تحدث فيها عن خصال والده الحميدة وحبه الكبير لأسرته معبراً عن فخره بما قدمه والده من إنجازات وبما تركه من إرث كبير ومهم من العلم والثقافة والأخلاق الحميدة وبما زرعه في نفوس الشباب من قيم نبيلة مؤكداً أنه سيحمل الشعلة التي حملها والده طوال حياته في نشر العلم والمعرفة وتعميق ثقافة حب العمل والإخلاص والتفاني فيه وقال: كنتَ أباً ومعلماً واستاذاً وصديقاً ومصدر إلهام للجميع وبسببك أحب الناس العلم وسأكمل رسالتك وسأكون مثلك في حب العلم.

بعد ذلك قدم السيد وزير التربية والرفيق رئيس الاتحاد تذكاراً لأسرة الفقيد عبارة عن صورة تذكارية للدكتور فرقد رمضاني عربون محبة ووفاء.

وعبرت أسرة وأصدقاء الفقيد عن خالص شكرها وتقديرها على إقامة هذا الحفل التأبيني الذي ترك عميق الأثر في نفوس أسرته وأولاده وأصدقائه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق