أخبار المنظمة

بالصور.. /80/ مشروعاً في نهائيات المسابقة الوطنية للمبدعين الشباب في اللاذقية

/380/ شاباً وشابة قدموا مشاريع في مجالات المعلوماتية والفيزياء والبيئة والصحة

قدّم 80 مشاركاً من مختلف المحافظات السورية مشاريعهم العلمية في “المسابقة الوطنية العلمية للمبدعين الشباب” المركزية التي أقامتها قيادة اتحاد شبيبة الثورة وذلك في بهو المكتبة المركزية بجامعة تشرين في اللاذقية حيث تضمنت المسابقة التي استمرت 3 أيام عرضاً للمشاريع المشاركة وتقييمها من قبل لجان تحكيم متخصصة وحفلاً ختامياًحضره الرفاق معن عبود رئيس الاتحاد ومحمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب ولؤي صيوح أمين فرع جامعة تشرين للحزب وعدد من أعضاء قيادتي فرعي الحزب وعبد المنعم الصوا عضو قيادة الاتحاد وأمين وأعضاء قيادة فرع شبيبة اللاذقية وحشد كبير من الشبيبيين تخلله فيلم وثائقي عن المسابقة وفقرة للفنون الشعبية وتكريم الفائزين.

وبين الرفيق عبد المنعم الصوا عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعلام والمعلوماتية  في تصريح صحفي أن هذه المسابقة تأتي في إطار خطة المنظمة لعام 2019 حيث انطلقت في شهر شباط الماضي بمشاركة 380 شاباً وشابة قدموا مشاريع متنوعة في مجالات المعلوماتية والفيزياء والبيئة والصحة واختتمت المرحلة الأولى منها في شهر حزيران حيث فاز 170 شاباً وشابة من مختلف المحافظات وصل 80 منهم إلى المرحلة الأخيرة التي سيتم فيها اختيار 9 مشاريع فائزة.

بدورها أشارت الرفيقة روز سعيد رئيسة مكتب الإعلام والمعلوماتية في فرع شبيبة اللاذقية إلى أن المشاركين موزعون على ثلاث شرائح عمرية تضم طلاباً من مراحل التعليم الأساسي والثانوي والجامعي والمعاهد أما أهمية المسابقة فتكمن حسب قولها في قدرتها على نشر ثقافة الإبداع وإعداد جيل من الشباب السوري المتميز مبينة أن الفائزين في هذه المسابقة سيمثلون المنظمة في معرض الباسل للإبداع والاختراع الذي تقيمه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الشهر القادم بالإضافة إلى المشاركة في الاستحقاقات الخارجية.

وتحدث الدكتور جعفر الخير عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة تشرين وأحد أعضاء لجنة تحكيم مشاريع المرحلة السكنية عن معايير التقييم وهي فكرة المشروع والهدف والفائدة وطريقة العرض والتنفيذ مشيراً إلى أهمية المسابقات كرافعة للشباب وإبراز أعمالهم وربط نتاجهم بالمجتمع.

وبيّن سليمان ضويا من طلاب الصف الثامن من محافظة اللاذقية أنه شارك في المسابقة من خلال مشروع آلة تنظيف موجهة لاسلكياً تستخدم للمساحات الواسعة موضحاً أن هدفه مساعدة عمال النظافة في المؤسسات والمرافق العامة وتوفير الوقت والجهد.

وفي فئة التعليم الثانوي صمم رفعت نقشبندي وحسن دباغ من الصف الثاني الثانوي من محافظة حلب بيتاً ذكياً مجهزاً بحساس أمان للتنبيه في حالات السرقة والحريق ويمكن التحكم به كاملاً عن طريق الأجهزة الذكية.

وأنجز يونس شيحا من الصف الثاني الثانوي في مركز المتميزين باللاذقية مع مجموعة من زملائه مشروعاً يختص بإعادة تدوير النفايات الالكترونية والحد من التلوث البيئي الناجم عنها.

ولفت الطالب وسام الخطيب من محافظة حماة إلى أنه شارك من خلال مشروع مزرعة ذكية يتم التحكم فيها بالعمليات الزراعية والري والحصاد الكترونياً.

وأشار يزن غسان فكري من قسم الميكاترونيك من جامعة البعث أشار إلى أنه تعاون مع 5 من زملائه لتصميم كرسي ذوي احتياجات خاصة صاعد على الأدراج وهو مشروع يخدم الجرحى مشيراً إلى أن هذه مشاركتهم الأولى حيث تسهم هذه المسابقات في دعم الشباب وزيادة ثقتهم بأنفسهم وإمكانياتهم لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق