أخبار المنظمة

في عامها الثاني على التوالي…  حملة “سوا بترجع أحلى” تتواصل في مدخل دمشق الشمالي  

إزالة الأنقاض والأعشاب ومخلفات الدمار وترحيلها وترميم الأرصفة وتأهيل المنصفات والحدائق

 تتواصل لعامها الثاني الحملة الوطنية التطوعية “سوا بترجع أحلى” من مدخل دمشق الشمالي لإعادة الحياة للمناطق المتضررة من الإرهاب.

ويشارك في الحملة التي تستمر نحو شهر تقريباً في الموقع المذكور متطوعون من مختلف الأعمار والاختصاصات من الاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة والأمانة السورية للتنمية ودائرة العلاقات المسكونية وهيئة مار أفرام السرياني للتنمية وبصمة شباب سورية.

جولة تفقدية للسيد محافظ ريف دمشق والرفيق رئيس الاتحاد

وفي تصريح  صحفي عقب جولة شارك فيها المهندس علاء إبراهيم محافظ ريف دمشق على مواقع العمل أكد الرفيق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة أن شبابنا هنا للمساهمة في إزالة ما خلفه  الإرهاب الممنهج الذي استهدف بلدهم على مدى سنوات والإسهام بإعادة الجمال والحياة له.

 وبين الرفيق رئيس الاتحاد أن الفرق التطوعية ستعمل على تجميل مدخل دمشق الشمالي بطول سبعة كيلو مترات على طرفي الأوتوستراد وستتم إزالة جميع الأنقاض والأعشاب ومخلفات الدمار وترحيلها وترميم الأرصفة وتأهيل المنصفات والحدائق من خلال إضافة التربة وزراعتها بالأشجار.

وبين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية عمر العاروب أن الحملة تعد استمراراً للمرحلة الأولى التي شملت العام الماضي عددا من بلدات الغوطة الشرقية والغربية والزبداني وبلودان ومدينة حلب القديمة والأحياء والأسواق التي طالتها الاعتداءات الإرهابية وتجميل سفح قلعة حلب موضحاً أن الحملة هذا العام انطلقت من دمشق حيث بدأت الفرق التطوعية بتجميل مدخل دمشق الشمالي بطول سبعة كيلو مترات على طرفي الأوتوستراد وستتم إزالة جميع الأنقاض والأعشاب ومخلفات الدمار وترحيلها وترميم الأرصفة وتأهيل المنصفات والحدائق من خلال إضافة التربة وزراعتها بالأشجار.

وقال المشارك مجد دحدل متطوع من هيئة مار أفرام السرياني للتنمية: نحرص على المشاركة بكل عمل يسهم بإعادة إعمار بلدنا مبيناً أن 22 متطوعاً من الهيئة في موقع العمل وسط أجواء حماسية رائعة.

وأعربت الطالبة راما السبعة من كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة البعث عن سرورها للمشاركة في الحملة وقالت: إن أجواء العمل ممتعة ومشجعة رغم درجات الحرارة المرتفعة فيما قالت رهف إسماعيل من رابطة برزة لاتحاد شبيبة الثورة: كلنا يد واحدة لبناء وطننا وهذا واجب علينا.

جهود متواصلة من المتطوعين الشباب لتجميل وتأهيل مدخل دمشق الشمالي

ومن المعهد التقاني الطبي أكد حازم الغوطاني وزميله غازي أنهما يشاركان في الحملة انطلاقاً من إيمانهما بضرورة رد الجميل للوطن وإيصال رسالة للعالم “أن بلدنا سيعود بسواعدنا أجمل وأقوى مما كان”.

وقال عدنان الوزة رئيس مجلس بلدية حرستا: نحن كوحدة إدارية شركاء في هذه الحملة من خلال تقديم التجهيزات وصهاريج المياه والآليات اللازمة للعمل إضافة إلى اليد العاملة حيث أجريت عمليات تنظيف كبيرة وإزالة ردميات وأنقاض متراكمة على طرفي الأوتوستراد منذ بداية الحملة منوها بالجهود التي يبذلها المتطوعون والحماس الذي أبدوه في هذا المجال.

وتحدث المسؤول عن مستودع مخيم الحملة عبد الكريم ديوب عن آلية استلام المواد والأدوات المطلوبة من محافظي دمشق وريفها وكيفية توزيعها على المتطوعين خلال فترتي العمل الصباحية والمسائية وقال: إن الحملة مبادرة مميزة ولابد من تنظيم المزيد من هذه النشاطات والفعاليات الرامية إلى استغلال طاقات الشباب في إعادة إعمار بلدهم”.

طلبة سورية يداً بيد لإعادة الألق والجمال لمدخل دمشق الشمالي

وكانت الحملة استهدفت العام الماضي ترميم وتأهيل مجموعة من المدارس والشوارع والساحات العامة والمستوصفات المتضررة جراء الإرهاب في عدد من بلدات الغوطتين الشرقية والغربية والزبداني وبلودان وكذلك في عدد من أحياء وأسواق مدينة حلب القديمة التي طالتها الاعتداءات الإرهابية إضافة إلى تجميل سفح قلعة المدينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق