قضايا شبابية

كيف تنمي ذاتك وترفع من مستوى مهاراتك الشخصية؟

 لغة الجسد تشكل عاملاً مهماً في تطوير مهارات التواصل بين الأفراد

 يُشكّل تحديد المهارات الشخصية التي تحتاج إلى تنمية الخطوة الأولى نحو التنمية الذاتية، حيث يبدأ الفرد بدراسة شخصيته ومعرفة المهارات التي يمتلكها، وتحديد نقاط الضعف التي يعاني منها، ومن المفيد الحصول على ردود فعلٍ من قبل الآخرين حول الذات في عملية الاكتشاف، حتّى لو كان الشخص على معرفةٍ بمهاراته الشخصيّة التي تحتاج التطوير، وذلك للحصول على المساعدة في تسهيل عملية تطوير أجزاء الشخصية التي ليس من السهل اكتشافها ذاتيّاً.

مهارة حل المشكلات

تختلف الأفكار لدى الأفراد المختلفين الذين يتواجدون في نفس الحيّز المكاني لهدف العمل أو غير ذلك، فإنّ الخلافات الفكريّة تحدث بشكلٍ طبيعي، ويحتاج الأمر لأن يقوم الشخص بحلّ الخلافات والنزاعات بطريقةٍ ذكية، ولتنمية مهارة حلّ المشكلات لدى الفرد فإنّه يحتاج لوضع استراتيجيّة تعتمد على البحث عن جميع الحلول الممكنة للمشكلة بحيث تشتمل على خاصيّة توفير الوقت، والحل الفعّال، ثمّ البدء بتطبيق الحلول ومراقبة نجاح الخطة.

الاستماع الفعال

يُساعد تطبيق مهارة الاستماع الفعّال على تنمية المهارات الشخصيّة الأخرى، ويتمّ ذلك من خلال إعطاء الاهتمام لما يتمّ التحدّث بخصوصه مع الطرف الآخر، والإصغاء لكلّ ما يقوله، ثمّ إظهار فهم المقصود من خلال إعادة ما قاله باللغة الخاصة، إلى جانب ذلك يُساعد الاستماع الفعّال على تعزيز العلاقات وجعلها أفضل.

لغة الجسد

تُشكّل لغة الجسد عاملاً مهماً في تطوير مهارات التواصل بين الأفراد، ولعلّ أول ما يحتاج الشخص لإظهاره عند مقابلة الآخرين هو الابتسامة، فهي مُهمة جدّاً في عملية التفاعل بين الأفراد، إلى جانب ذلك فإنّ الشّخص يحتاج لتطوير المهارات الجسديّة الأخرى كطريقة الوقوف عند الترحيب، والمظهر، وغير ذلك الكثير من مهارات لغة الجسد غير اللفظيّة.

أركان أساسية لتنمية الذات وزيادة المعرفة

ينبغي على الشخص أن يزيد معرفته، وحكمته، ويكون ذلك عن طريق قراءة الكتب كلّ يوم، والعمل على تعلّم لغة جديدة؛ لاكتساب مهاراتٍ جديدة بالتعرّف على لغاتٍ وثقافاتٍ أخرى، وتعلّم هواياتٍ جديدةٍ مختلفةٍ عن الهوايات المعتادة، كما ويؤخذ بعين الاعتبار إلى ضرورة الانضمام إلى ورشات العمل والدورات، فذلك يؤدي إلى زيادة خبرة العقل، واكتساب المعرفة، وتنمية المهارات.

ممارسة التمارين الرياضية

يساعد الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، والتخلّص من الإجهاد، كما أنّه يحسّن الدّورة الدّموية لإيصال الأكسجين إلى الدماغ، لذا ينبغي البحث عن النشاطات التي يستمتع بها الشخص، وتساعده على الاسترخاء، مثل: المشي لمسافاتٍ طويلةٍ، أو ركوب الدّراجات، أو الرّقص ومن الجدير بالذكر أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد على إنتاج المزيد من الأندروفين، وهي المواد الأفيونية الطبيعية في الجسم التي تزيد من شعور الشخص بأنّه في حالةٍ جيدةٍ، وتنمية ذاته جسميّاً.

التغلّب على المخاوف

لدى جميع الأشخاص مخاوفُ محددةٌ تعيقهم من تنمية ذاتهم مثل: الخوف من المخاطرة، أو الخوف من التحدث أمام الناس، لذلك يجب على الشخص تحديد مخاوفه والتغلب عليها؛ ليستطيع تنمية نفسه، ويصل لما يريد.

تحدّي النفس

يجب على الشخص تحدّي نفسه، حيث تعدّ المنافسة من أفضل الطرق لتنمية الذات، فيمكن وضع تحدٍ مثل خسارة الوزن، أو التحدّي المالي، كما يمكن التنافس مع صديق فبهذه الطريقة يمكن للطرفين تنمية نفسيهما أكثر من كَوْن كلّ شخص وحده.

تناول الأطعمة الصحية

ينبغي تناول الأطعمة الصحيّة قليلة السكر، مثل: الفواكه، والخضراوات، والبروتينات، والحبوب الكاملة، التي تحتوي على العناصر الغذائية المفيدة في الحفاظ على صحة الجسم والعقل، والتحكّم في الحفاظ على الوزن، بالإضافة إلى تحسين الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق