أخبار المنظمة

منظمة الشبيبة تقيم في مدينة الشباب بدمشق ندوة بعنوان: “لماذا نحن بعثيون”

أبو عبد الله: البعث نقل سورية إلى دولة المؤسسات وإلى لاعب أساسي في المنطقة

RYU– محمد النجم

أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة اليوم ندوة فكرية حوارية في مدينة الشباب بدمشق بعنوان: “لماذا نحن بعثيون” استعرض فيها الدكتور بسام أبو عبد الله مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي ودوره التاريخي ودور الشباب في نشر قيمه ومبادئه وتعميق دوره في المجتمع وذلك تنفيذاً لخطة عمل المنظمة لعام 2019 في مجال الإعداد.

وحضر الندوة الرفاق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وأعضاء قيادة الاتحاد وقيادات فروع الشبيبة وحشد كبير من الشبيبيين.

وأكد أبو عبد الله في مستهل الندوة أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو حزب جماهيري لديه فكر وقيم ومبادئ وكان ممثلاً في البرلمان منذ خمسينيات القرن الماضي ولم تكن لديه الإمكانات الكبيرة لكنه استطاع أن يحقق حضوراً قوياً على المستوى الشعبي منذ ذلك الوقت وحتى أيامنا هذه.

وأشار أبو عبد الله إلى أن القائد المؤسس حافظ الأسد نقل سورية من دولة صغيرة إلى دولة مؤسسات قوية ولاعب حقيقي ومؤثر في المنطقة ضد السياسات الأمريكية والصهيونية ونقل البعث إلى حزب فاعل مؤكداً أن السيد الرئيس بشار الأسد يمثل اليوم في نظر الشعوب  العربية القائد الشاب صاحب الفكر النير والمواقف الشجاعة الذي صمد أمام كل التحديات لتسع سنوات من الحرب مضيفاً أن الحركة التصحيحية صححت مسار الحزب وأسست لسورية الدولة المعاصرة وحققت إنجازات كبيرة في إنشاء البنى التحتية والاهتمام بالتعليم والصحة كقضيتين أساسيتين وأن قضية العروبة بالنسبة للبعث تشكل جوهر الوطنية السورية.

وفي رده على عدد من مداخلات الشباب لفت مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية إلى أن قوة الحزب تكمن في فكره مشيراً إلى أهمية إعداد جيل الشباب كي يمتلكوا المعرفة والخبرة والقراءة العميقة والقدرة على الحوار مع الآخر وعدم الاستهانة بالخصم وأضاف أن حزب البعث بدأ يركز منذ عام 2013 على ضرورة الجمع بين الكم والنوع وعدم الاقتصار فقط على الكم من خلال الاشتغال على الإعداد الفكري والعقائدي للكوادر والاهتمام بالفكر وتعزيز دور الشباب في هذا المجال.

وأضاف أبو عبد الله أن استهداف حزب البعث من قبل الأعداء ووسائل إعلامهم هو استهداف للفكر القومي العربي ولدور سورية القومي مؤكداً أن العرب هم جزء أساسي من الحضارة الإنسانية واللغة العربية هي إحدى اللغات الست المعتمدة عالمياً من الأمم المتحدة مشيراً إلى ضرورة أن يعود التأثير المجتمعي للبعثيين بقوة من خلال دور منظمة الشبيبة والمخيمات والحوارات الشبابية التي تقيمها لما لذلك من دور في صقل شخصية الشاب وتنمية مهاراته وقدراته وتحويل الشباب إلى طاقة هائلة في المجتمع السوري وتجديد فكرهم وتدريبهم وتأهيلهم على فن الحوار والتواصل والتأثير على المجتمع كي يكونوا قادة في المستقبل عبر العديد من الأطر والعناوين والمؤسسات بطريقة غير تقليدية.

وتطرق مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية خلال ردوده على أسئلة الشباب إلى عدد من القضايا العربية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية كقضية مركزية بالنسبة لسورية مؤكداً أن دفاع سورية عن فلسطين هو دفاع عن أمنها القومي وأن الوحدة العربية هي من أهداف حزب البعث التي لن يتخلى عنها وأن سورية متمسكة بالعروبة لمنع تفتيت الشعب العربي تحت عناوين إثنية يشتغل عليها الأعداء وقد انتصرت سورية على أعتى حرب كونية ولم يستطع الأعداء إسقاطها في ستة أشهر كما كانوا يقولون إنما صمدت لتسع سنوات وحافظت على دورها القومي والعروبي رغم كل التحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق