أخبار المنظمة

/175/ شاباً وشابة من مختلف المحافظات يشاركون في منافسات المسابقة الوطنية المركزية للمواهب الفنية الشابة

منظمة الشبيبة تسعى للوصول إلى أفضل المواهب الشابة لرعايتها والمضي بها قدماً نحو الأفضل

RYU– عزام المنذر

واصل المشاركون في المسابقة الوطنية المركزية للمواهب الفنية الشابة منافساتهم في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق في مجالات الغناء والتمثيل والفنون الشعبية.

وأشار صلاح أسعد عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الأنشطة الفنية المركزي إلى أن هذه المسابقة تفتح المجال أمام المواهب الفنية الشابة للظهور وتسليط الضوء عليها إعلامياً وبالتالي دعمهم وتطوير قدراتهم الفنية وإيجاد حالة من التنافس الإيجابي والمبادرة لدى الشباب الموهوب داعياً المشاركين إلى إطلاق العنان لإبداعاتهم الفنية أمام لجان التحكيم وتقديم عروض تليق بأصالة الفن السوري.

وأضاف عضو قيادة الاتحاد أن هذه المسابقة تأتي ضمن إطار المسابقات المتنوعة والغنية التي تقيمها منظمة اتحاد شبيبة الثورة وذلك للعمل على تطوير المواهب الشابة واستثمارها الاستثمار الأمثل انطلاقاً من مرحلة الوحدات بمشاركة 8200 رفيقاً ورفيقة مروراً بالروابط وفروع المحافظات السورية وصولاً للمسابقة المركزية اليوم على مستوى القطر بمشاركة /175/ رفيق ورفيقة ممن حصلوا على المراكز الأولى على مستوى فروع الشبيبة بمحافظاتهم ليتم اختيار الأميز على مستوى القطر، ونحن في المنظمة نعمل جاهدين للوصول إلى أفضل المواهب الشابة لرعايتها والمضي بها قدماً نحو الأفضل وكذلك المسابقة الوطنية للمواهب الفنية هي مسابقة مهمة في اكتشاف تلك المواهب إن كان في مجال الغناء والتمثيل أو الفنون الشعبية وقد رأينا أن منظمة اتحاد شبيبة الثورة تفرز كمّا من الشباب الواعي والمتميز والموهوب في مختلف المجالات الفنية.

وبين عماد طرقجي مدرب وعضو لجنة العزف والغناء أن الهدف الأساسي من المسابقة هو تحفيز قدرات العازفين الموهوبين ممن مارسوا هذه الموهبة في معاهد الشبيبة للغناء والعزف أو ممن نموا موهبتهم في أماكن تدريب أخرى، ويتم انتقاء الموهوبين منذ انطلاق المسابقة على مستوى الوحدات بعناية تامة من خلال لجان محترفة مختصة تختبر موهبة المشارك وإحساسه وانسجامه مع الآلة ومع ما يقدمه إن كان في مجال العزف أو الغناء، وأضاف طرقجي أن المسابقة ليست فقط لاختيار المراتب الأولى الفائزة في كل مجال فقط بل لتنمية المشاركين الآخرين الذين لم ينالوا مراتب وإشراكهم في فرق فنية شبيبية للتعلم مع أقرانهم ما يشكل حالة من التحفيز تدفع المشاركين ككل لمزيد من التمرين والتدريب للوصول لما وصل له رفاقهم الفائزين في المراكز الأولى بتعبه وشعوره بالمسؤولية.

بدوره بين نزار الحافظ وهو مدرب وعضو لجنة العزف والغناء أن المشاركين في هذا المجال تجاوز عددهم الـ32 مشاركاً ومشاركة من مختلف المحافظات السورية باختصاص الآلات النفخية والإيقاع والأوكروديون والأورغ بفوارق بسيطة جداً في مستوى الأداء ما شكل حالة صعوبة في اختيار الأفضل والأجدر بينهم لأن المشاركين جميعاً هم على مستوى عالي من الموهبة والتمرين والتدريب وهم من شرائح عمرية مختلفة وهنا يكمن دور لجنة التحكيم في التمييز بين المشاركين بإحساس العازف والثقافة الموسيقية والجرأة والتميز والحضور مضيفاً أن المشاركة في هذه المسابقة هي فوز بحد ذاته كونهم وصلوا للمرحلة الختامية على مستوى القطر.

وقال نزيه أسعد رئيس لجنة تحكيم العزف والغناء: تكمن أهمية المسابقة في تأهيل الكوادر الفنية الشابة ومتابعتهم لتنمية مواهبهم للوصول إلى مرحلة الاحتراف ليكونوا رافدا للساحة الفنية على المستوى الوطني، لافتاً إلى أن العديد من الأسماء الفنية الموجودة اليوم على الساحة الفنية بدأت مسيرتها وانطلقت من مثل هذه المسابقات.

وقالت مرام البني /15/ سنة – مشاركة في مجال الغناء من محافظة السويداء: بدأت موهبة الغناء تتكشف لدي في عمر الـ5سنوات وشاركت في العديد من مسابقات الرواد في منظمة طلائع البعث وحصلت على المرتبة الأولى على مستوى القطر كما أشكر منظمة الشبيبة التي أفسحت لي المجال للمشاركة في المسابقة المركزية بعد أن اجتزت المسابقة الفرعية في مدينة السويداء وأتمنى أن أحصل على مركز متقدم في الغناء.

وقال خالد عساف /16/ سنة – مشارك في مجال العزف على العود من محافظة ريف دمشق: اختياري لآلة العود كونها تختلف عن جميع الآلات وتعتبر أم الآلات الموسيقية وأنا أركز على المعزوفات الشرقية كونها تظهر جمال آلة العود، وشاركت في المسابقة الفنية على مستوى فرع ريف دمشق وحصلت على المركز الأول بآلة العود ما أهلني للمشاركة بالمسابقة المركزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق