أخبار المنظمةسياسةقصص تميّزقضايا شبابيةمحليات

منظمة الشبيبة تقيم ورشة حوارية بعنوان “دور الشباب السوري في مرحلة مابعد الحرب على سورية”

دمشق: عزام المنذر

أقامت قيادة منظمة اتحاد شبيبة الثورة مكتب الإعداد وتنمية المهارات المركزي اليوم ندوة حوارية بعنوان “دور الشباب السوري في مرحلة مابعد الحرب على سورية” حاور فيها الدكتور عماد صابوني رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وبحضور الرفيق على عباس عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات المركزي وبمشاركة حشد من الرفاق والرفيقات الشبيبيين من مختلف المحافظات السورية وذلك بمدينة الشباب بدمشق.

وتحدث الدكتور عماد صابوني عن واقع العمل في الحكومة السورية وأهم العناوين التي ستطرح والتي سيتم التعامل معها في المرحلة القادمة وخاصة فيما بتعلق بمسألة الشباب لأن الشباب دورهم أساسي ومفصلي وهام في المرحلة القادمة ولا يمكن إغفاله.

وعرف الدكتور صابوني الشباب المشاركين على البرنامج الوطني لسورية فيما بعد الحرب معتبراً أن مرحلة ما بعد الحرب على سورية مرحلة مهمة ومفصلية جوهرية فمنها يتم التخطيط لمرحلة إعادة الإعمار وصولاً للخطة الاستراتيجية (سورية 2030) وحتى فيما بعد 2030.

وأوضح رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي المفهوم العالمي للتنمية المستدامة من وجهة نظر الحكومة السورية وكيف يمكن تخيل المشهد السوري وصولاً لعام 2030 وانطلاقاً من نقاط القوة في الحرب على سورية كاستمرارية عمل المؤسسات الحكومية وصمود وقدرة الشعب السوري وصولاً حتى لنقاط الضعف كالحوار الوطني والاقتصاد السوري لتحقيق الطموحات المرجوة وتجاوز المشكلات السابقة.

وبين الدكتور صابوني أن للشباب حصة كبيرة في المرحلة القادمة، من تطوير للمناهج والبحث العلمي والتعليم المهني والتقني وسوق العمل والجامعات وفرص القبول الجامعي.

وعن التحول البنيوي للاقتصاد السوري تحدث الدكتور صابوني عن تغيرات جذرية للاقتصاد السوري في صلب العمل الاقتصادي وفق برامج تخصصية وبرامج مقسمة لمحاور وبنود يصار لتنفيذها على أرض الواقع ضمن جدوى زمنية معينة.

وبين الدكتور صابوني أن الخطة مقسمة لخمسة محاور وفق تقسيم منهجي كالحوكمة وقضايا التماسك والمحور المؤسسي ومحور الخدمات والنبى التحتية والمحور الاقتصادي ومحور التنمية الاجتماعية مركزاً على محور الشباب كعامل أساسي في التنمية الاجتماعية ليكفل للشباب السوري حياة بمستويات مقبولة ويعالج فيها مواضيعهم وهمومهم ومشاكلهم ومتطلباتهم.

وأجاب الدكتور عماد صابوني رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي على طروحات ومداخلات الرفاق المشاركين والتي تركزت حول الاقتصاد السوري بعد 2019 ودور الشباب في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وعن ضرورة إحياء دور الحضارة السورية القديمة في المناهج الدراسية وأهمية استعراض الحرب الكونية على سورية في المناهج والتركيز على وحشية الإرهاب.

كما تضمنت المداخلات ضرورة الاستفادة من التجارب الصينية والروسية والماليزية بما يخص المناهج والتعليم وصولاً لإعادة بناء الفكر والإنسان قبل بناء الحجر، وركزت المداخلات أيضاً على ضرورة افتتاح مراكز أبحاث ومواقع بحثية سورية بحتة لتمكن الشاب السوري من التقدم في البحث دون الحاجة لمواقع عالمية، وركزت المداخلات على ضرورة مواجهة ومجابهة التطبيع مع العدو الإسرائيلي والتركيز على أن فلسطين والجولان عربيتان، وطالب الشباب المشاركين بضرورة إفساح المجال لهم أكثر في القبول الجامعي والوظائف الحكومية والخاصة وتقديم القروض للبدء بمشاريع صغيرة قد تكون نواة لمشاريع ضخمة كبيرة تدعم الاقتصاد الوطني وتكون هي الرافد له.

وفي ختام الورشة جمعت كل المداخلات المطروحة في ورقة عمل وقدمت لهيئة التخطيط والتعاون الدولي ليتم فرزها وتحليلها ودراستها من قبل فريق مختص ليصار إلى استخلاص مايمكن لحظه وتحقيقه على أرض الواقع ووضعه محض اهتمام الحكومة السورية.

يشار أن هذه الورشة الحوارية هي ختام لباكورة الورشات الحوارية التي أقامها مكتب الإعداد المركزي في قيادة الاتحاد على مستوى فروع المنظمة بالمحافظات وبمشاركة الآلاف من الشباب المتميزين والنخبويين والمتمكنين من مهارات القيادة والحوار والإقناع من كوادر المنظمة ومن خارجها وحملت هذه الورشات في مجملها عناوين مهمة سلطت فيها منظمة اتحاد شبيبة الثورة الضوء على قضايا تلامس وتحاكي هموم ومشاكل جيل الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق