أخبار المنظمة

منظمة الشبيبة ووزارة الثقافة تطلقان النادي الثقافي الاجتماعي

تفعيل دور الشباب ومساعدتهم على تعزيز قدراتهم وتحصين وبناء الإنسان ما بعد الحرب

 RYU– عزام المنذر

أطلقت قيادة اتحاد شبيبة الثورة ووزارة الثقافة اليوم النادي الثقافي الاجتماعي وذلك ضمن ورشة عمل حوارية في مدينة الشباب بدمشق شارك فيها نخبة من الرفاق والرفيقات الشبيبيين من محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة وذلك بمدينة الشباب بدمشق بحضور الرفيق علي عباس عضو قيادة الاتحاد رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات المركزي والسيدة ملك ياسين مديرة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة والسيد حمود الموسى مدير المراكز الثقافية بوزارة الثقافة.

وتضمن برنامج عمل الورشة طرح ومناقشة أفكار تعزز دور الشباب المجتمعي ضمن محاور عدة كالانتماء والمواطنة والشباب والمسؤولية الملقاة عليه وتحصين وبناء الإنسان ما بعد الحرب.

وأكد الرفيق على عباس عضو قيادة الاتحاد أهمية التعاون بين منظمة الشبيبة ووزارة الثقافة  بما يصب ويخدم جيل الشباب وتأهيله ثقافياً لكي نصل لشباب مثقف واعي عبر رعاية اهتماماتهم الفنية والشعرية مضيفاً أن جلسات الحوار التي أطلقتها المنظمة ستكون على امتداد مساحة الوطن وبكل المحافظات وسيكون التركيز أكبر على العناوين والمحاور التي يطرحها هؤلاء الشباب والتي تخدمهم وتصب بمصلحتهم.

وبين الرفيق عضو قيادة الاتحاد أن الهدف البعيد لهذا التعاون هو متابعة هؤلاء الشباب بعد تأهيلهم في المنظمة ليكونوا من رواد المراكز الثقافية والمسارح ودور الفنون والنشر التي تتبع للوزارة لنصل لشباب مثقف خاصة بعد فترة حرب على سورية والتي عانت منها البلاد من حالة فقد وبعد عن الحالة الثقافية للشباب لذا نحاول من خلال تظافر الجهود تعزيز الحالة الثقافية للوصول لحالة اجتماعية ثقافية رائدة عالية المستوى بين صفوف شباب الوطن.

بدورها أكدت سناء الشوا معاونة وزير الثقافة أن التعاون والتشارك مع منظمة الشبيبة يركز على التعاون بكافة أوجه الأنشطة المشتركة بهدف تفعيل دور الشباب ومساعدتهم على تعزيز قدراتهم وتعتبر هذه الاتفاقية قيمة مضافة لكل الأنشطة الموجهة لشريحة جيل الشباب.

وأضافت الشوا أن دور وزارة الثقافة هو تقديم كل مايمكن ويلزم لتسهيل وصول الخدمة سواء أكانت ثقافية أو اجتماعية لشباب منظمة شبيبة الثورة وخاصة في البرامج الموجهة والتي تستهدف الشباب عبر المراكز الثقافية المفتوحة والمسارح والمكتبات ودار الأوبرا وكل البنى الثقافية والتجهيزات اللوجستية اللازمة ليكونوا هؤلاء الشباب شركاء حقيقيون للتخطيط لأي نشاط ثقافي وتنفيذه ومتابعة تنفيذه.

بدورهم بين الرفاق المشاركون أن مثل هذه الأنشطة تقارب بين آراء الشباب وتمكنهم من المناقشة وتولد أفكار جديدة بنى من خلالها الشخصية القوية والمتمكنة من الحوار لدى الرفاق الشبيبيين.

وأضاف المشاركون أن أهمية إطلاق النادي الثقافي الاجتماعي من أهمية تكوين شباب واعي مثقف مشارك فاعل ومتفاعل لأن النادي سيجمع فئة كبيرة من الشباب ومن مختلف المناطق على مساحة سورية ولأن الحوار يعتبر هو الطريق الوحيد لإقناع الآخر أو الاقتناع منه ولتكون النتيجة رأي صائب تحت قبة الاحترام وقبولنا للآخر.

وتزامن مع الورشة الحوارية مشاركات أدبية وفنية لمجموعة من الرفاق الشبيبيين اليافعين إضافة للعزف والغناء والشعر والقراءة التفاعلية وذلك في مركز الأنشطة الشبابية بجديدة عرطوز بريف دمشق إضافة لدورة مهارات حياة وبناء قدرات الشباب في حمص وكلها جاءت ضمن خطة عمل النادي الثقافي الاجتماعي كأولى مخرجات الاتفاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق