أخبار المنظمة

بحث علاقات التعاون الشبابي بين منظمة الشبيبة ووفد من المنظمات والأحزاب المغربي

بحث الرفاق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة وأعضاء قيادة الاتحاد مع وفد المنظمات الشبابية والأحزاب المغربية سبل تفعيل العمل الشبابي المشترك بين منظمة الشبيبة والمنظمات والأحزاب المغربية.

وأكد عبود خلال اللقاء أهمية وضع الآليات المناسبة التي تسمح للمنظمات الشبابية العربية بتأدية دورها المطلوب في ظل ما تتعرض له المنطقة من استهداف ومؤامرات مشيراً إلى استعداد المنظمة لتقديم كل ما يلزم من تسهيلات لتفعيل العمل وتنفيذ الأنشطة والفعاليات المشتركة.

وقدم الرفيق رئيس الاتحاد خلال اللقاء شرحاً مفصلاً عن الهيكلية التنظيمية للمنظمة وقدم عرضاً للأنشطة والفعاليات التي تقيمها منظمة الشبيبة بهدف تنمية قدرات الشباب وصقل مواهبهم في كافة المجالات مشيراً إلى أن المخيمات والفعاليات التي تنفذها المنظمة تتوزع على أكثر من محافظة وخصوصاً في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري وهذا ما يوصل رسالة للعالم أجمع على إرادة الحياة لدى السوريين وعلى عودة الحياة الطبيعية إليها.

بدورهم أشار أعضاء الوفد المغربي الضيف إلى ضرورة قيام المنظمات الشبابية العربية بدور نهضوي لمواجهة المؤامرة التي تستهدف استقرار المنطقة وأمنها مؤكدين أهمية توضيح الصورة الحقيقية للأحداث التي تمر بها المنطقة وعبروا عن تضامنهم مع سورية قيادة حكومة وشعباً في حربها ضد الإرهاب التكفيري الذي تواجهه بسبب مواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.‏

وأكد أعضاء الوفد المغربي الضيف أن الجيش العربي السوري الذي يحقق الانتصارات على امتداد الجغرافيا السورية يدافع اليوم عن المشروع القومي العربي وقضايا الأمة العربية العادلة لافتين إلى أنه وبفضل تضحيات الجيش العربي السوري وانتصاراته المتلاحقة ستظل سورية واحدة مستقرة وستظل دمشق قلب العروبة النابض.

وتبادل الرفيق رئيس الاتحاد والوفد الضيف الدروع والهدايا التذكارية.

في جانب آخر زار أعضاء الوفد حديقة الوحدة بدمشق برفقة الرفيقين عمار الجاجة وسولينا حمادة عضوي قيادة الاتحاد وغرسوا الأشجار فيها تعبيراً عن حبهم لسورية وترابها ومؤكدين على عمق العلاقات الطيبة بين الشعبين الصديقين.

وأبدا أعضاء الوفد إعجابهم بالتفاعل والانسجام الذي لمسوه بين الشبيبيين المشاركين في الحملة.

كما تضمن برنامج الزيارة جولة في الأسواق والمناطق الأثرية والدينية بمدينة دمشق حيث عبر أعضاء الوفد عن سعادتهم بما شاهدوه من نبض الحياة الطبيعية التي تزخر بها مدينة دمشق رغم سنوات من الحرب الظالمة التي تشن ضد سورية.

وفي سياقٍ متصل استقبل السيد حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب الوفد الشبابي المغربي،حيثُ عبّر عن سعادته و تقديره لاستقبال الأشقاء من المغرب مُشيراً إلى حقيقة أنَّ الشعبين السوري و المغربي جزء من الأمة العربيّة الواحدة، ويتشاركون الآمال و التطلعات و الآلام الواحدة، و تحدّث السيد رئيس المجلس عن الحرب الظالمة والقاسية الّتي تعرضت لها سورية واصفاً إياها بأنها أقسى و أشد و أبشع حرب إرهابية شهدها العالم، لافتاً إلى أن أعداء سورية استخدموا كافة أنواع الحروب العسكرية والسياسية و الدبلوماسية و الاقتصادية و الإعلامية و النفسية، مؤكِّداً أنّهم فشلوا في كل حروبهم و إنَّ سورية ستخرج من كل هذه المعارك منتصرة .

و أضاف السيد رئيس المجلس أنَّ سورية بجيشها و شعبها و قائدها السيد الرئيس بشار الأسد، دافعت عن قرارها المستقل و سيادتها الوطنية مؤكِّداً أنَّ ثمن المقاومة و الدفاع عن قرارها المستقل أقل بكثير من ثمن المهانة و الذل و الخزي الّذي تقوم به بعض دول المنطقة،لافتاً أنَّ سورية بدفاعها عن نفسها و قرارها إنما تُدافع عن التاريخ الحافل للأمّة العربيّة و حاضرها و مستقبلها،و أكّدَ السيد رئيس المجلس أنَّ سورية تسير نحو إعلان النصر بخطوات حثيثة لافتاً إلى أنَّ النصر لايتحقق دفعة واحدة و إنما خطوات، مُشيراً إلى أنَّ هذا النصر كلّفَ الشعب السوري الصامد و الجيش العربي السوري الباسل تضحيات عظيمة و دماء ذكية للدفاع عن أجيالنا و مستقبلنا.

و عبّرَ السيد رئيس المجلس عن مشاعر الفخر بالتجربة الشبابيّة الرائدة في الجمهورية العربيّة السورية مُشدِّداً على ضرورة التواصل مع المنظمات الشّبابيّة للإطلاع على الواقع و التعرّف شبابنا الناهض المتوقِّد و مُشيداً بالدور الّتي تقوم به منظمة اتحاد شبيبة الثورة و تجربتها العريقة برعاية و احتضان جيل الشباب و تأهيلهم بمختلف المجالات،والجهود المبذولة ليكون الشباب مُمثلين في مختلف القطاعات،حيثُ لفتَ السيد رئيس المجلس أن قطاع الشباب في سورية كان و مازال يلقى دعم عالي المستوى حيثُ حظي هذا القطاع برعاية و متابعة قوية ودعم من قبل القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد، وذلك إيماناً بدور الشباب في عملية البناء و التطوير ولما يُمثله الشباب من أمل للوطن.

ثمَّ قدّمَ السيد رئيس المجلس شرحاً عن مجلس الشعب و آلية عمله و عمل اللجان الموجودة فيه و خاصة لجنة الشباب و الرياضة،  و جدّدَ السيد رئيس المجلس تأكيده بأنَّ سورية ستبقى شقيقة لكل العرب بغض النظر عن موقف صدر هنا أو هناك و إننا شعب واحد و آمال واحدة و مصير واحد كما قال قائدنا الرمز السيد الرئيس /نحنُ نتطلّع إلى الأمام دائماً و لاننظُر ورائنا/ .

وفي سياق متصل التقى أعضاء الوفد مع السيد عماد سارة وزير الإعلام والسيد عماد العزب وزير التربية والذي تحدث عن العلاقات الطيبة بين الشعبين السوري والمغربي مؤكداً بأن زيارة وفد المملكة المغربية لسورية اليوم هو رسالة للشعب المغربي بأن سورية تنعم بالأمن والأمان بفضل تضحيات وبسالة أبطال الجيش العربي السوري والدول الداعمة والصديقة مبيناً أن سورية والمغرب دولتان شقيقتان.

وشرح وزير التربية عن واقع الخسائر التي تكبدها القطاع التعليمي خلال الحرب على سورية من مدارس ومنشآت تعليمية وما شوهه ودمره الإرهابيين في المناطق التي سيطروا عليها وأخيراً في أرياف حلب التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب واصفاً حالة الدمار والتخريب الممنهم للمدارس والمناهج التكفيرية التي كانت تدرس للطلاب في تلك المناطق.

وأكد وزير التربية أن الحقائق اتضحت للقاصي والداني وبات مكشوفاً زيف العصابات الإرهابية ومن يشغلها وأكبر دليل هو الخذلان والعار الذي لحق بهم في ريف إدلب وحلب وفي كل الجغرافيا السورية لافتاً إلى الحجم الكبير من التضليل الإعلامي الذي شن على سورية وتبنته وصرفت عليه دول الحقد والظلام ميزانيات ضخمة وهو ما يحاولون اليوم أن يعيدوه عبر الأخبار الكاذبة والإشاعات التي لن تجد لها طريقاً بفضل وعي السوريين وتصميمهم على النصر خلف قيادة الرئيس بشار الأسد.

وفي جانب آخر حضر الوفد المغربي بعضاً من أعمال المباريات الشعرية لعام 2020 التي يقيمها فرع ريف دمشق لاتحاد شبيبة الثورة بمدينة الشباب بدمشق بمشاركة /85/ رفيق ورفيقة من مختلف روابط فرع ريف دمشق بحضور الرفيق رئيس الاتحاد والرفاق أعضاء قيادة الاتحاد وأمين فرع ريف دمشق للشبيبة.

وبين أعضاء الوفد أن مثل هذه المسابقات التي تقيمها منظمة اتحاد شبيبة الثورة والتي تستهدف الشرائح العمرية المختلفة للطلاب ترفع من سوية الأدب العربي لديهم وترسخ قيم العروبة والأخلاق العربية الأصيلة وتبني الثقافة العامة لدى جيل الشباب وتربطهم بالأدب والشعر العربي ولغتهم الأم وتنمي معارفهم بالحضارة والقيم العربية مشيدين بمثل هذه المسابقات التي تمكن من اختيار شباب ليكونوا شعراء وسفراء جدد لسورية في مجال الشعر واللغة العربية والأدب ليس في سورية فحسب بل وفي المغرب العربي وسائر الوطن العربي.

يشار أن هذه المسابقة سبقها مسابقات على مستوى وحدات وروابط فرع ريف للشبيبة شارك فيها أكثر من 650 رفيق ورفيقة ليليها المسابقة المركزية والتي ستقام على مستوى القطر بمشاركة الفرق الفرعية المتميزة على مستوى المحافظات.

وفي سياق متصل حضر الوفد المغربي حفلاً فنياً أقامته فرقة أوركيسترا فرع دمشق لاتحاد شبيبة الثورة وفرقة شبيبة دمشق للفنون الشعبية على مسرح مدينة الشباب بدمشق وبحضور الرفاق رئيس وأعضاء قيادة الاتحاد وأمناء وأعضاء فروع دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحشد كبير من الرفاق الشبيبيين.

وقدمت أوركيسترا دمشق عدداً من الأغاني والمعزوفات الوطنية وأغاني التراث السوري كما قدموا أغنية من التراث المغربي كهدية للوفد المغربي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق