أخبار المنظمة

شبيبة الثورة تشارك في أعمل المنتدى الحواري الشبابي العربي ببيروت  

بيروت- RYU

شارك وفد شبابي من منظمة اتحاد شبيبة الثورة يضم الرفيقين أسامة زين الدين عضو قيادة فرع شبيبة السويداء ووديع الخليل عضو قيادة فرع شبيبة القنيطرة في أعمال “المنتدى الحواري الشبابي العربي والتواصل الاجتماعي من أجل شباب واعٍ ومحصن من الأفكار الضالة” والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة اللبنانية  بمشاركة نحو /60/ شابة وشاب يمثلون سورية والأردن وفلسطين واليمن وقطر والكويت وجيبوتي وسلطنة عمان.

 وأكد وزير الشباب والرياضة اللبناني محمد فنيش في افتتاح المنتدى أهمية التطور التكنولوجي وتأثيراته على الشباب ودورهم، وعدّد خمس نقاط، بداية مع التكنولوجيا التي لم يعد من الممكن السيطرة عليها بالوسائل البوليسية والعمل على الاستفادة من هذا التقدم بوجه ايجابي وعدم تركها تلوث وتعبث بفكر شبابنا، ووضع التكنولوجيا في خدمة المجتمعات وتواصلها والاستفادة من تجاربها بما يحقق الفائدة والخير المرجو منها.

وأشار فنيش إلى أهمية الحضور الشبابي في ساحات العمل والالتزام بقيمهم الثقافية الاخلاقية، وختم شاكراً الشباب العربي على اقامة هذا المنتدى في بلدهم لبنان الذي سيبقى تموذجاً للحوار والانفتاح والالتزام والمسؤولية وتجربة شبابه وسلوكهم ودورهم في تحرير ارضهم وحماية امن وطنهم وحضورهم السياسي ووعيهم الثقافي.

وسائل التواصل والاستخدام السياسي

وانطلقت أعمال المنتدى مع الندوة الأولى التي عقدها الخبير في وسائل التواصل الاجتماعي علي أحمد تحت عنوان: “وسائل التواصل الاجتماعي والاستخدام السياسي”، فأكد أن 15% من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هم من العرب، ما يكاد يجعل اللغة العربية هي الثانية عالمياً المستعملة على تويتر، ثم تطرق الى غياب التأثير العربي الفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعني غياب الحديث الجدي عن القضايا الأساسية فنجد مثلاً أن أول 20 عربي من المغردين على تويتر هم من الفنانين، فيما السياسة غائبة، حتى الحسابات الوهمية التي عادة يتم استخدامها للترويج لحالة معينة أو أضعاف أخرى ليست موجودة بفعالية.

وتحدث الخبير بمواقع التواصل عن ماهية وجود “فيسبوك” ولماذا هو مجاني، مشيراً إلى أنه ليس كذلك على الإطلاق حيث يضم في دراسات سابقة أكثر من 900 مليون مشترك، يساهمون في أرباح الشركة المؤسسة التي تجاوزت 80 مليار دولار، وأن أصل نشأة مواقع التواصل هو تجارة المعلومات.

كما تحدث الخبير أحمد عن معارك المعلومات التي باتت جزءاً من حروب الدول عبر الجيوش الرقمية، ما يعني قيام حروب الجيوش الإلكترونية وأخطرها التي يستخدمها العدو الإسرائيلي والتطبيقات الإلكترونية التي يطرحها أمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والتي باتت تشكل منصة خطيرة للجيوش الرقمية التي تخدم المصالح الإسرائيلية ومن اهدافها فرض التطبيع بطريقة “ناعمة” يجب التنبه اليها حفاظاً على تمسك الاجيال المقبلة بالقضايا العربية وعلى رأسها تأكيد مقاطعة العدو الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية.

 وتحدث كميل مكرزل الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للانترنت والاتصالات، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان عن كيفية إنشاء وتصميم حساب موقع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لأشخاص مشهورين مثل الفنانين أو المؤسسات، وتحدث عما يمكن ان يحتويه الحساب من معلومات غنية كي يلقى النجاح، وهو ما يمكن ان يخلق فرص عمل، وأعطى مثالاً، الانتخابات التي ترافقها إضاءات إعلامية وحركة ناشطة على مواقع التواصل ومعها فرص عمل للمروجين للمرشحين الذين يقومون بعملية “فلترة” للمتابعين وأعمارهم.

وتحدث الأستاذ صلاح ملاعب وهو مهندس برمجة متخصص في التطبيقات الإلكترونية وشرح أساليب البحث عن عمل عبر الانترنت من خلال التطبيقات ومواقع التواصل، فيما تحدث الاستاذ دال حتي المتخصص في التنظيم المهني والمستشار في مجلس النواب اللبناني عن أهمية التكنولوجيا التي باتت جزءاً من حياتنا اليومية ولا يمكن الاستغناء عنها مثل الهواتف الذكية، وأثنى على التطبيق الذي قدمه صلاح ملاعب وأهميته في عملية ايجاد فرص العمل في لبنان والدول العربية، وأكد على أهمية الدخول الى الشبكات الإلكترونية بحثاً عن فرص عمل، والتي لا تأتي إلى شخص يجلس في منزله، وضروة عدم الاكتفاء بالشهادة خلال مرحلة الدراسة بل بالمشاركة في التدريب واكتساب الخبرة خلال العطلة الصيفية او المترافقة مع أيام الدراسة، حيث تمنحه الخبرة فرصة اكبر لإيجاد عمل بعد التخرج.

أبعاد تقنية واجتماعية ونفسية

 وتحدث الدكتور غسان مراد المتخصص في اللغة ووسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأهدافها ومستقبلها وتأثيرها في أبعاده التقنية والاجتماعية والنفسية” وأكد أن الثورة هي مرحلة انتقالية، ولكل ثورة تمثيل للمعرفة مختلف عما سبقها ولكن ترتكز عليها، مشيراً إلى أن هناك أربع ثورات في مجال المعرفة، بداية باللغة، إلى الكتابة فالطباعة وصولاً الى التقنيات.

وتحدث الدكتور مراد عن كوننا في مرحلة بناء الاشارات التعبيرية والرموز الاجتماعية والثقافية، تتناسب مع التغييرات الرقمية لتمثيل المعرفة واكتسابها، شارحاً المرحلة الانتقالية بين كل ثورة وما يليها، والتي دخلت الى عالم الرقمنة بكافة تفاصيل الحياة الانسانية، حتى الانسان نفسه بات وثيقة مثل كل الوثائق، وفي هويته البيولوجية والعملية والسردية.

 تداعيات الاستخدام السلبي والإيجابي

الندوة الثالثة أدارها الرفيق أسامة زين الدين وعقدتها الدكتورة حياة الحويك الخبيرة في علوم الاتصال والإعلام تحت عنوان “تداعيات الاستخدام السلبي والايجابي لوسائل التواصل الاجتماعي”، وتحدثت عن دور الاتصالات وتأثيرها في المجتمعات واعطت مثالاً المدرسة الاميركية التي تهدف من خلف عالم الاتصالات الى تحقيق غايتها، وترتكز على ثلاثة بنود هي خدمة الاتصالات في الاندماج الاجتماعي وخدمة الاتصالات في خدمة عالم السياسة وخدمة الاتصالات في عالم الاقتصاد، كما أشار إلى المدرسة الاوروبية التي ترتكز على بناء العقل النقدي لعدم اعادة انتاج نفس الخطاب السياسي ونقده.

النقطة الأهم التي جرت مناقشتها، كانت عدم امتلاك القدرات التحكمية بوسائل التواصل، اي خدمة “السيرفر” الموجودة بنسبة 85% في الولايات المتحدة الاميركية و15% في بقية العالم، لا يلحقنا منها إلا اقل من 1% بكثير، وامتلاك بنك المعلومات غير الموجود في عالمنا العربي إلا بنسبة ضئيلة جداً جداً، وأيضاً امتلاك الاستراتيجية غير الموجودة ايضاً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق