أخبار المنظمة

وفد  من شبيبة وطلبة سورية يشارك في “حوار ملقا الدولي للشباب الـ19 بماليزيا

/140/ مشاركاً من /33/ دولة من بينها سورية واليمن وليبيا والسودان وفلسطين والإمارات

RYU- ملقا

 شارك وفد منظمة اتحاد شبيبة الثورة والاتحاد الوطني لطلبة سورية ببرنامج أعمال حوار ملقا الدولي للشباب التاسع عشر تحت شعار “الشباب يحللون الأخبار الكاذبة من 23-27 حزيران 2019 في مدينة ملقا بماليزيا.

وجمع المهرجان /140/ مشاركاً من /33/ دولة أجنبية وعربية وهي سورية واليمن وليبيا والسودان وفلسطين والإمارات كما ضم الوفد السوري كلاً من الرفاق الياس شحود وسولينا حمادة عضوا قيادة منظمة اتحاد شبيبة الثورة وعمر عاروب وبشار المطلق  عضوا المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية ونضال عمار الأمين العام لاتحاد الطلبة العرب.

ويعتبر هذا البرنامج برعاية مجلس الشباب العالمي بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة الماليزية وحكومة ملقا ومجلس الشباب الآسيوي ومجلس الشباب الماليزي ويأتي بهدف الارتقاء بالأفكار وتشجيع الشباب للوصول إلى وسائل اتصال موثوقة ونشر معلومات موثوقة وفق حوار يزيد من الوعي لمواجهة التحديات الإعلامية وتطوير المهارات الأساسية لتقييم المعلومات النقدية لأي شخص يتصفح الإنترنت وخاصة شريحة جيل الشباب.

وتضمن برنامج الحوار جلسات تشاورية وملتقيات عمل ضمت القطاعات العامة والخاصة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية إضافة لوسائل إعلام كما شمل البرنامج على عروض عمل جماعية وفقاً لخلايا عمل مقسمة إضافة لاجتماع لجنة الصياغة وعرض مسودة بيان حوار ملقا الدولي للشباب الـ19 وجولات ميدانية ورحلات في مدينة ملقا

وأبرز ما هدف إليه حوار ملقا الدولي إلى توفير منبر لتبادل المعارف والخبرات لحل مسألة الأخبار الكاذبة وإيجاد حلول تتسم بالفعالية والمؤثرة لمعالجة مسألة المعلومات التضليلية وتحديد استراتيجيات جيل الشباب وتشجيع التواصل والشراكة والتعاون بين الشباب والمهتمين لمعالجة الأخبار المزيفة.

وسجل الوفد السوري مدونة في ورقة البيان الختامي لحوار ملقا الدولي أكد فيها أن سورية عانت من حرب إرهابية شرسة طيلة السنوات الثماني الماضية، استهدفت أمنها وسلامها وحضارتها ووحدة شعبها، وللأسف شارك في هذه الحرب أكثر من 130 دولة في العالم، بتقديم الدعم للإرهابيين بالمال والسلاح حيناً وتسهيل دخولهم لسورية حيناً آخر وفرض العقوبات الظالمة على الشعب السوري أيضاً، لتحقيق أهداف خبيثة وخطيرة ليس على سورية فحسب؛ بل على العالم أجمع، لكن سورية تمكنت وبمساعدة أصدقائها من تجاوز هذه المحنة، وتمكن الجيش العربي السوري وحلفاؤه من دحر تنظيم “داعش” الإرهابي، وكل التنظيمات الإرهابية المتفرعة عن تنظيم “القاعدة”، التي استُخدمت كأداة لتقسيم دولنا ونهب ثرواتنا، ومصادرة مستقبل شبابنا وتدمير وتفتيت مجتمعاتنا، وما هي إلا أشهر قليلة حتى تعود سورية، كما كانت دوماً بلد المحبة والتسامح والسلام.

وعن دور المنظمة في تأهيل الشباب أكدت مدونة الوفد السوري: “إن منظمة اتحاد شبيبة الثورة تعمل لتأهيل وتدريب ملايين الشباب في سورية، ولديها تجربة كبيرة في العمل الشبابي الدولي، واستطاعت أن تبنى شبكة واسعة من العلاقات مع المنظمات والهيئات الشبابية العربية والدولية، وتشارك في كل عام في العديد من المهرجانات واللقاءات والبرامج الشبابية على مستوى العالم، وهي إذ تعبر عن شكرها العميق لمنظمة “شباب من أجل السلام” على إقامة هذا المؤتمر الهام، فإنها تدعو الجميع لزيارة سورية، والاطلاع على حضارتها العريقة وثقافة شعبها المحب للحياة والسلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق