أخبار المنظمة

وزارة التربية واتحاد شبيبة الثورة يكرمان المتفوقين دراسياً والإدارات التربوية  

المتفوقون: نثبت بتفوقنا وإبداعاتنا أن إرادة الحياة لطالما انتصرت على الموت

RYU- محمد النجم

أقامت منظمة اتحاد شبيبة الثورة ووزارة التربية صباح اليوم حفلاً تكريمياً مركزياً للمتفوقين دراسياً على مستوى القطر في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وذلك على مسرح مدينة الشباب بدمشق بحضور الأستاذ عماد العزب وزير التربية والرفيق معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة والسيدة شهيرة فلوح المدير العام للمديرية العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء وأعضاء قيادة الاتحاد وقيادات فروع الشبيبة والقيادات الحزبية وقيادات المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والإدارات التربوية بالمحافظات وأسر المتفوقين.

وألقت الطالبة لارا العمري كلمة أبناء وبنات الشهداء قالت فيها: إنه لفخر عظيم لي أن امثل رفاقي المتفوقين لهذا العام ويشرفني أنني أتيت متفوقة من مدارس أبناء الشهداء الذين دفعوا فدية الانتماء الوطني الصادق أرواحاً طاهرة ودماء زكية عطرت تراب سورية الغالي.

وأضافت: لقد ارتفعت مدارس أبناء الخالدين بقرار حكيم من القائد المؤسس حافظ الأسد واستمرت الرعاية الكريمة في ظل السيد الرئيس بشار الأسد فنحن نعيش ضمن أسرة كبيرة شعارها “على المحبة نلتقي” نتلقى من خلالها الجوانب التربوية الثقافية والنفسية والصحية والجسدية والترفيهية فهي بيتنا الثاني.

وتابعت: لم نصل أنا وزملائي إلى مرحلة التفوق إلا بفضل الجهد المتواصل والدراسة المستمرة وتنظيم الوقت واستثماره في مناقشة الدروس واستيعابها ومذكراتها وتطبيقها في مخابرنا تجارب علمية وعملية ولا ننسى منظمتنا الغالية على قلوبنا منظمة اتحاد شبيبة الثورة التي ترعى جيل الشباب لتعد جيلاً واعياً وخصوصاً في هذه الظروف التي يمر بها وطننا الحبيب، ولا يفوتنا أن نتوجه بعميق الشكر والامتنان لوزارة التربية التي لم تبخل علينا يوماً بكل مستلزمات التعليم والتقنيات الحديثة التي تساعدنا في بلوغ الهدف الأسمى وهو التفوق لأن التفوق ما زال هدفاً نسمو إليه ووصية غالية من سيد الوطن لأبناء وبنات الشهداء في كل لقاء محبة نجتمع بسيادته مؤكداً: “إن الوجه الآخر للشهادة هو العلم والتفوق فيه”.

وألقت الطالبة راما علبة كلمة المتفوقين قالت فيها: ها نحن شباب الوطن نثبت بتفوقنا وإبداعاتنا أن إرادة الحياة لطالما انتصرت على الموت وأن التفوق سيبقى ركيزة لتطور الأمم ونهضتها فها هي سورية تصنع تاريخها بعقول وسواعد أبنائها الذين نذروا أنفسهم لتبقى راية الوطن خفاقة وبإرادتهم الصلبة صنعوا التفوق بالرغم من استهدافهم من قبل العصابات التكفيرية الإرهابية التي لم ولن تستطيع أن تقتل فينا إرادة الصمود والحياة.

وأضافت: انطلقنا نحن شباب الوطن مقاومين لهذا الفكر بمزيد من العلم والتفوق لنصنع مستقبل سورية المأمول ووضعنا حجر الأساس للانطلاق نحو مستقبل مشرق ونصب اعيننا التفوق والإبداع العلمي ليس لتحقيق ريادة ذاتية فحسب بل إنه حب الوطن وصدق الوفاء وعظيم الاعتزاز بترابه وتاريخه فهذا عهد منا أن نبقى كما نحن وأن نسعى نحو وطن يسمو بشبابه ويرتقي بأفكارهم ويعلو بنيانه بسواعدهم.

وتابعت: لسيد الوطن وقائده السيد الرئيس بشار الأسد عظيم الاعتزاز وسمو التقدير والافتخار الذي أحاطنا برعايته السامية وأعطى التفوق والمتفوقين دورهم ومكانتهم وكل الشكر والعرفان بالجميل لمنظمتنا الغالية منظمة اتحاد شبيبة الثورة التي لم تألُ جهداً بكافة برامجها وفعالياتها وأنشطتها على تعزيز مفهوم التفوق والإبداع لدى الشباب فحرصت على تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تعمق هذا المفهوم سعياً لبناء شباب واعٍ ومسؤول قادر على تحمل مهامه للحفاظ على تاريخ الوطن المشرف وبناء حاضره ومستقبله متوجهين بالشكر لوزارة التربية ومؤسساتها التربوية التي حافظت على سير العملية التربوية انطلاقاً من إيمانها المطلق بنا نحن الشباب وقدمت كل ما يلزم لتأمين الظروف المحيطة بنا ورافقتنا على درب الجهد والكفاح مقدمة لنا كل العون للوصول لغاية من اسمى الغايات ألا وهي تحقيق هذا التفوق كرمى لعيون سورية وتقديراً لما قدمته وما زالت من أجل أبنائها.

وقدمت خلال الحفل فرقة شبيبة دمشق للفنون الشعبية فقرات فنية ووصلات غنائية وطنية وفلكورية.

وفي الختام قدم السيد وزير التربية والرفيق رئيس الاتحاد الجوائز والشهادات  التقديرية للمتفوقين والمتفوقات والإدارات التربوية في المحافظات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق